الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

جولات صباحية مفاجئة لوكيل وزارة شباب الجيزة

انضباط إداري وإحالات للشؤون القانونية وتقدير للنماذج المتميزة بمراكز شباب الجيزة

بوابة روز اليوسف

حرصًا على متابعة سير العمل، لا سيما خلال فترة الإجازات ذات الأقبال الأكبر من النشء والشباب.قام الدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة، بجولة صباحية  مفاجئة لعدد من مراكز الشباب،  وتنفيذًا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، بضرورة المتابعة المستمرة والتأكد من انتظام العمل وتقديم أفضل الخدمات للنشء والشباب.

 

يرافقه بالجولة طارق قاسم مدير إدارة المنشآت والتجهيزات، وأميرة أبو النجاح مدير الإدارة الاستراتيجية ومعاون وكيل الوزارة لشؤون الشباب.

 

بدأت الجولة بإدارة شباب جنوب الجيزة،حيث شملت الجولة عددًا من مراكز الشباب للوقوف على مدى الالتزام والانضباط داخلها.

ففي مركز شباب المنيب، تبيّن انتظام العمل وتواجد العاملين وانتظام الأنشطة المتنوعة ، كما تم المرور على مركز شباب جزيرة الذهب والذي كان مفتوحًا ويؤدي دوره ، إلا أنه لوحظ تغيب اثنين من العاملين، وتم على الفور اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما. وفي مركز شباب القصبجي، وُجد المركز مفتوحاً وتمارس به البرامج والأنشطة ، إلا أن أحد الموظفين ترك العمل دون إذن، فتم تحويله للشؤون القانونية .

 

وخلال الجولة، تبيّن غلق مركز شباب البكباشي، وهو ما استدعى تحويل جميع المسؤولين به إلى الشؤون القانونية، تأكيدًا على عدم التهاون في تطبيق اللوائح. كما تفقد وكيل الوزارة مركز شباب ساقية مكي، والذي كان مفتوحًا ويستقبل الجمهور، وعن مركز شباب بدر شعراوي، تبيّن انتظام الأنشطة، مع تغيب اثنين من الموظفين، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.


واستكمل وكيل الوزارة جولته بإدارة شباب الدقي، حيث تفقد مركز شباب أولاد علام، ووجّه الشكر والتقدير لمدير المركز، مشيدًا بمستوى النظافة وحسن استغلال الإمكانيات، خاصة إعادة تدوير النجيلة وفرشها أعلى سطح المركز، بما أتاح مساحة مميزة لممارسة التدريبات الرياضية والألعاب القتالية المتنوعة، في نموذج يُحتذى به في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

 

وأكد الدكتور محمود الصبروط أن هذه الجولات المفاجئة مستمرة في مختلف الأوقات، لضمان الانضباط داخل مراكز الشباب، مشددًا على أن تقديم خدمة متميزة للنشء والشباب وجميع المترددين هو الهدف الأساسي، وأنه لا تهاون مع أي تقصير، مقابل دعم كامل لكل نموذج ناجح ومتميز.

 

وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تحقيق الانضباط الإداري داخل الهيئات الشبابية، وضمان توفير بيئة آمنة ومناسبة لممارسة الأنشطة، بما يلبّي احتياجات النشء والشباب ويعزز دور مراكز الشباب كمؤسسات خدمية وتنموية فاعلة داخل المجتمع.

تم نسخ الرابط