من قلب الكنيسة الإنجيلية إلى عراقة الكنيسة المعلقة… رسالة وطن عنوانها الوحدة
جسدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، نموذجاً حيًا لوحدة المصريين، في مشهد وطني وإنساني يعكس عمق التلاحم بين أبناء الشعب المصري، وذلك خلال جولة ميدانية شملت عددًا من الكنائس تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة المجيد، اليوم السبت الموافق 11 أبريل 2026.
واستهلت “مدير المديرية” جولتها بالمشاركة في احتفالية الطائفة الإنجيلية بمصر الجديدة، حيث قدمت التهنئة للدكتور القس أندريه زكي وقيادات الطائفة، مؤكدة أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك شعبها وترابط نسيجها الوطني.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات العامة ورموز الدولة، إلى جانب قيادات تعليمية، في صورة تعكس اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا، وتجسد روح المحبة والانتماء التي تجمع المصريين.
وعقب ذلك، توجهت إلى الكنيسة المعلقة بمصر القديمة، حيث كان في استقبالها عدد من القيادات الكنسية، من بينهم نيافة الأنبا يوليوس، النائب البابوي لكنائس مصر القديمة والمنيل وفم الخليج، إلى جانب لفيف من القساوسة وقيادات التعليم.
وخلال الزيارة، أكدت مدير تعليم القاهرة أن الكنيسة المعلقة تمثل رمزًا تاريخيًا ودينيًا يعبر عن عراقة الحضارة المصرية، وشاهدًا حيًا على وحدة الشعب المصري عبر العصور، مشددة على أن التعليم يلعب دورًا محوريًا في ترسيخ قيم التسامح والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
وأضافت أن مشاركة القيادات التعليمية في هذه المناسبات تعكس توجه الدولة نحو تعزيز التماسك المجتمعي، باعتباره أحد أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة.
واختتمت جولتها برسالة واضحة: "وحدتنا ليست شعارًا… بل قوة حقيقية تحمي الوطن وتصنع مستقبله".









