أزمة التحكيم تتصاعد في الدوري المصري.. اعتراضات متتالية وتشكيك في الأرقام الرسمية
تتصاعد حدة الجدل حول مستوى التحكيم في الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة، بعدما كشف الإعلامي أحمد شوبير عن ثلاث حالات اعتراض جديدة خلال 24 ساعة فقط من ثلاثة أندية هي النادي الأهلي وبيراميدز وسموحة، في مؤشر جديد على تصاعد أزمة التحكيم هذا الموسم.

اعتراضات متتالية خلال 24 ساعة
وأوضح شوبير، خلال برنامجه الناظر مع شوبير على شاشة قناة النهار، أن هذه الاعتراضات الثلاثة جاءت في غضون يوم واحد فقط، مؤكدًا أن هناك بيانات أخرى صدرت من عدد كبير من الأندية اعتراضًا على التحكيم خلال الموسم الحالي، ما يعكس حالة من عدم الرضا داخل المنظومة الكروية.
وأشار إلى أن لجنة الحكام، برئاسة أوسكار رويز، ومعها اتحاد الكرة، ترى أن مستوى التحكيم جيد وأن نسب الأخطاء منخفضة، معتبرًا أن تلك التصريحات تضع الأندية في موقف مخالف للتقييم الرسمي للأداء التحكيمي.

تشكيك تحكيمي في الإحصاءات الرسمية
من جانبه، أبدى الخبير التحكيمي ياسر عبد الرؤوف تحفظه على الأرقام التي أعلنتها لجنة الحكام، والتي أشارت إلى وجود ستة أخطاء مؤثرة فقط من أصل 237 مباراة في الدوري حتى الآن، وهو ما اعتبرته اللجنة نسبة متميزة.

وأكد عبد الرؤوف أن الدور الثاني وحده شهد خمسة أخطاء مؤثرة في 27 مباراة فقط، متسائلًا عن مدى دقة تلك الإحصاءات، ومشيرًا إلى أن الأرقام المطروحة لا تتوافق مع الوقائع التي شهدتها المباريات مؤخرًا، ما يفتح باب الجدل حول تقييم الأداء التحكيمي في المسابقة.

جدل حول قرارات مباريات الأهلي وبيراميدز
وفي السياق ذاته، قدم الخبير التحكيمي سمير عثمان تقييمًا للحالات الجدلية الأخيرة، حيث أكد أحقية الأهلي في الحصول على ركلة جزاء خلال مواجهته أمام سيراميكا كليوباترا، معتبرًا أن القرار التحكيمي لم يكن صحيحًا.
وفي المقابل، أوضح عثمان أن لمسة اليد التي احتسبت في مباراة بيراميدز أمام المصري البورسعيدي لا تستوجب احتساب ركلة جزاء، وهو ما يزيد من حالة الجدل حول القرارات التحكيمية في المباريات الأخيرة.
أزمة ثقة تتزايد في التحكيم المصري
وتعكس هذه التصريحات المتباينة بين لجنة الحكام والخبراء التحكيميين حالة من تزايد أزمة الثقة في التحكيم المصري، خاصة مع تكرار الاعتراضات الرسمية من الأندية، وتعدد الحالات الجدلية المؤثرة في نتائج المباريات.
ومع استمرار المنافسة القوية على لقب الدوري، تبدو أزمة التحكيم مرشحة لمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل مطالب متزايدة بزيادة الشفافية ومراجعة الأداء التحكيمي لضمان العدالة بين جميع الأندية.













