عبر فعاليات وبرامج إعلامية مشتركة
شاندونغ الصينية تعزز التبادل الثقافي مع مصر
أعلنت لو لان، نائبة وزير إدارة الدعاية للجنة الحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة شاندونغ، عن تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية وأنشطة التبادل الإنساني في مصر، مشيرة إلى أن العام الجاري يحمل أهمية خاصة، إذ يتزامن مع “عام التبادل الإنساني بين الصين وأفريقيا”، والذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين، ما يمنح العلاقات الثنائية زخماً تاريخياً جديداً.
وقالت: إن اتخاذ الثقافة جسراً للتواصل، والإعلام السمعي والبصري أداة لتعزيز التعاون بين البلدين، يجسد مبادرة الحضارة العالمية ويقرب بين الشعبين.
وأكدت أن مصر والصين تمثلان نموذجين لحضارتين عريقتين أسهمتا إسهاماً بارزاً في مسيرة التقدم الإنساني، جاء ذلك خلال مراسم تدشين “قاعة العرض الشرقي”، بالتزامن مع تسليم النسخة الدولية من برنامج “لحظات التراث الوطني” إلى الجانب المصري، بمشاركة رسمية رفيعة من مقاطعة شاندونغ.
وشهدت الفعالية حضور لو لان، إلى جانب خه شيانتشوه، أمين لجنة الحزب ورئيس هيئة إذاعة وتلفزيون شاندونغ، في تأكيد على الأهمية التي توليها المقاطعة للتبادل الثقافي باعتباره مساراً استراتيجياً لتعزيز العلاقات مع العالم العربي.
وتُعد مقاطعة شاندونغ، الواقعة شرقي الصين، والمعروفة بلقب “مهد الثقافة الكونفوشيوسية”، مسقط رأس الفيلسوف الصيني كونفوشيوس، ما يضفي على مشاركتها بعداً رمزياً يعكس عمق التلاقي الحضاري بين مصر والصين.
وفي هذا السياق، برز برنامج “لحظات التراث الوطني” كأحد أبرز محاور الفعالية، حيث يقدم توثيقاً بصرياً للتراث الصيني بأسلوب حديث يجمع بين السرد التاريخي والتقنيات الفنية المعاصرة. ويمثل تسليم نسخته الدولية خطوة مهمة نحو توسيع التعاون الإعلامي، وإتاحة عرض هذا المحتوى عبر المنصات المصرية والعربية.





