تراجع حاد في صادرات الصين من الوقود المكرر عقب قيود التصدير
سجلت الصين انخفاضاً ملحوظاً في شحنات الوقود المكرر خلال شهر مارس 2026، في أعقاب قرار حكومي بفرض قيود صارمة على الصادرات؛ بهدف تأمين إمدادات الطاقة المحلية في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب وكالة "بلومبرج"، جاء القرار بناءً على توجيهات اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، والتي قضت بوقف تصدير المنتجات النفطية المكررة التي لم تستكمل إجراءات التخليص الجمركي بحلول 11 مارس 2026.
وشمل الحظر بشكل رئيسي البنزين والديزل ووقود الطيران كإجراء احترازي بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات النفط العالمية.
وأشارت التقارير الصناعية والبيانات الجمركية إلى تراجع صادرات المنتجات المكررة بنسبة بلغت قرابة 12% خلال شهر مارس مقارنة بالمستويات السابقة. وقد أدى هذا الإجراء إلى تحول تركيز المصافي الصينية نحو تلبية الطلب المحلي المتزايد، بدلاً من السعي وراء هوامش الربح الأعلى في الأسواق الخارجية.
وفي محاولة للحفاظ على حركة النقل الدولي، استثنت السلطات الصينية وقود الطيران المستخدم في عمليات التموين الدولية لضمان استمرار الروابط الجوية الحيوية.
ومع استمرار الاضطرابات في خطوط الإمداد العالمية، قررت الحكومة تمديد العمل بهذه القيود لتشمل شهر أبريل، مع الحفاظ على نهج حذر يهدف إلى ضمان استقرار السوق الداخلي وتجنب أي نقص في الوقود.




