الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

جيل 2010 يواجه نيران الإهمال.. هل يضيع حلم الناشئين قبل أن يبدأ؟

بوابة روز اليوسف

في الوقت الذي تتسارع فيه خطوات تطوير كرة القدم عالميًا، تتصاعد داخل أروقة قطاع الناشئين في مصر حالة من الغضب والقلق، بسبب ما وصفه متابعون بـ“التجاهل غير المبرر” لجيل مواليد 2010، رغم اقتراب استحقاق دولي مهم يتمثل في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في قطر العام المقبل.


غياب الرؤية


مصادر من داخل منظومة الناشئين كشفت عن حالة استياء واسعة بين أولياء الأمور، في ظل غياب أي خطوات رسمية من جانب اتحاد الكرة لتكوين منتخب هذا الجيل.


حتى الآن، لم يتم الإعلان عن جهاز فني، أو وضع برنامج إعداد واضح، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التأخير، خاصة أن أجيالًا سابقة مثل مواليد 2009 و2008 حظيت باهتمام مبكر وخطط إعداد واضحة منذ وقت كافٍ.


مقارنة تثير التساؤلات


الفارق في التعامل بين الأجيال المختلفة بات لافتًا، إذ بدأ العمل مبكرًا على منتخبات 2008 و2009، سواء من حيث اختيار الأجهزة الفنية أو تنظيم المعسكرات وخوض المباريات الودية، بينما لا يزال جيل 2010 خارج الحسابات حتى الآن، رغم أهمية المرحلة الحالية في بناء اللاعبين فنيًا وبدنيًا.


قرار دولي يفرض التحرك


تزداد الأزمة تعقيدًا في ظل قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بإقامة بطولة كأس العالم للناشئين بشكل سنوي خلال السنوات المقبلة، ما يفرض على الاتحادات الوطنية ضرورة إعداد كل جيل مبكرًا وبشكل منهجي.
لكن الواقع الحالي يشير إلى غياب هذا التوجه في التعامل مع مواليد 2010، ما قد يضعهم في موقف صعب قبل المشاركة المرتقبة.


مفارقة غريبة.. 2011 في الصورة و2010 خارجها


الأمر الأكثر إثارة للجدل هو بدء الحديث داخل بعض الدوائر عن تكوين منتخب مواليد 2011، في وقت لم يتم فيه حتى الآن الالتفات بشكل جاد إلى جيل 2010.
هذه المفارقة دفعت البعض لوصف المشهد بـ“الارتباك الإداري”، الذي قد يكلف هذا الجيل فرصة الظهور وإثبات الذات على الساحة الدولية.


تداعيات فنية خطيرة


التأخر في تجهيز المنتخب لا يقتصر تأثيره على الجانب التنظيمي فقط، بل يمتد إلى النواحي الفنية، حيث يحتاج اللاعبون في هذه المرحلة العمرية إلى الاحتكاك المستمر والمباريات الدولية لاكتساب الخبرات.
ومع ارتباط المشاركات الدولية باستمرار مسابقات الناشئين، فإن أي تأخير قد يؤدي إلى فجوة في إعداد اللاعبين، وربما فقدان عناصر مميزة كان يمكن أن تمثل إضافة حقيقية للكرة المصرية.


هل يتحرك اتحاد الكرة قبل فوات الأوان؟


في ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى اتحاد الكرة، وسط مطالب متزايدة بسرعة التحرك لتدارك الموقف، من خلال إعلان الجهاز الفني، وبدء خطة إعداد واضحة تضمن منح كل جيل حقه الكامل.

تم نسخ الرابط