الجامعة العربية تحيي يوم ضحايا الإرهاب وتؤكد: التضامن مع الضحايا واجب عربي أصيل
نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، احتفالية بمقرها، بمناسبة اليوم العربي لضحايا الأعمال الإرهابية، الذي يوافق 22 أبريل من كل عام، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية.
وأكد المشاركون أن هذه المناسبة تمثل وقفة عربية صادقة للتضامن مع ضحايا الإرهاب وأسرهم، واستحضار ما خلفته هذه الجرائم من معاناة إنسانية عميقة، مشددين على أن الوفاء للضحايا ورعاية أسرهم وصون كرامتهم يُعد جزءًا أصيلًا من الالتزام العربي الجماعي بمواجهة الإرهاب وتداعياته.
وجاءت الاحتفالية على هامش أعمال ورشة العمل المعنونة إدماج سياسات مكافحة التطرف في التدابير الوطنية لمكافحة الإرهاب، التي تنظمها الأمانة العامة ممثلة في قطاع الشؤون القانونية إدارة مكافحة الإرهاب، على مدار يومين، بالتنسيق مع المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون ومشروع حقوق الإنسان في مكافحة الإرهاب، في إطار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، إلى جانب مسؤولين من الأمانة العامة، ورئيس فريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب، فضلًا عن وفود من مجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وممثلين عن الجهات الشريكة وخبراء دوليين.
وتركزت مناقشات الورشة على تعزيز دمج سياسات منع ومكافحة التطرف المؤدي إلى الإرهاب ضمن الاستراتيجيات الوطنية، من خلال مقاربة شاملة تجمع بين الأبعاد الأمنية والوقائية والمؤسسية، وتقوم على إشراك مؤسسات الدولة والمجتمع معًا.
كما تناولت الورشة الأطر العربية والدولية ذات الصلة، واستعرضت التجارب الوطنية، وفرص التعاون الفني والعلمي، ودور المؤسسات البحثية والدينية والأكاديمية في دعم جهود مكافحة التطرف.
ومن المنتظر أن تسهم هذه الفعاليات في تعزيز الفهم المشترك للمفاهيم والسياسات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، إلى جانب تطوير آليات التعاون وتبادل الخبرات، وصياغة توصيات عملية تدعم الإطار العربي المشترك في هذا المجال.





