الأوقاف: تحرير سيناء يجسد معادلة القوة وصناعة السلام والاستقرار
نشرت وزارة الأوقاف، قبل قليل، عبر بوابتها الإلكترونية مقالًا بعنوان «انتصار السلام في ذكرى تحرير سيناء 25 أبريل»، أكدت خلاله أن السلام في الإسلام ليس ضعفًا، بل قوة رادعة تُشيع الطمأنينة وتحفظ الكرامة، مشيرة إلى أن مصر كانت عبر التاريخ نموذجًا للدولة التي تجمع بين القوة والحكمة في حماية الأمن وصناعة الاستقرار.
وأوضح المقال أن ذكرى تحرير سيناء تُجسد حقيقة راسخة مفادها أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بقوة قادرة على ردع المعتدين، لافتًا إلى أن الجيش المصري يمثل درعًا يحفظ الأمن ويصون مقدرات الوطن، بما يسهم في استقرار المجتمع ونهوضه.
واستشهدت الوزارة بعدد من الآيات القرآنية التي تدعو إلى السلم، مؤكدة أن الإسلام جعل السلام منهج حياة ووسيلة لبناء الحضارات، وليس مجرد هدنة مؤقتة، كما استعرضت نموذج صلح الحديبية باعتباره مثالًا تاريخيًا على قوة السلام القائم على الحكمة والتخطيط الاستراتيجي.
وأشار المقال إلى أن القيادة النبوية قدمت نموذجًا متكاملًا يجمع بين الإيمان والحنكة السياسية، حيث أثبتت أن التفاوض والصبر قد يحققان نتائج تتجاوز المواجهات العسكرية، مؤكدًا أن السلام العادل لا ينفصل عن القوة، بل يستند إليها لحمايته.
وأكدت وزارة الأوقاف أن تجربة مصر عبر العصور تعكس هذا التوازن، إذ ظل جيشها قوة رادعة تحمي الأرض وتدعم السلام، مشددة على أن بناء الأوطان واستقرارها يرتبط بامتلاك قوة واعية قادرة على صون الحقوق وردع التهديدات.
واختتمت الوزارة مقالها بالتأكيد على أن السلام في الإسلام يقوم على مزيج من الحكمة والقوة، وأن التاريخ يثبت أن السلام العادل لا يستمر إلا في ظل قوة تحميه، مشيرة إلى أن مصر ستظل نموذجًا للأمن والاستقرار وداعمة للسلام في محيطها الإقليمي والدولي.





