ترامب يدرس توسيع برنامج اللاجئين ليشمل الجنوب أفريقيين البيض
ذكرت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس زيادة الحد الأقصى السنوي لعدد اللاجئين بأكثر من الضعف من أجل استقبال المزيد من الجنوب أفريقيين البيض في الولايات المتحدة.
وقالت المصادر المطلعة على خطط داخلية لوكالة أنباء أوروبية، إن مسؤولين أمريكيين ناقشوا في الأسابيع القليلة الماضية زيادة الحد الأقصى لعدد اللاجئين البالغ 7500 شخص بإضافة 10 آلاف شخص للسماح لمزيد من الجنوب أفريقيين من أصل أفريقاني بالحصول على وضع اللاجئ. وتحدثت المصادر بشرط عدم الكشف عن هوياتها كون هذه المناقشات الحكومية غير علنية.
وأحال البيت الأبيض الأسئلة إلى وزارة الخارجية الأمريكية. ولم يؤكد متحدث باسم الوزارة أو ينفي المناقشات بشأن رفع سقف قبول اللاجئين.
وقال المتحدث "إذا قرر الرئيس رفع الحد الأقصى لقبول اللاجئين في السنة المالية 2026، فسيفعل ذلك في الوقت المناسب، وأي أرقام تتم مناقشتها في هذه المرحلة هي مجرد تكهنات".
وأوقف ترامب قبول اللاجئين من أنحاء العالم عندما تولى منصبه في يناير كانون الثاني 2025. وبعد أسابيع، أصدر أمرا تنفيذيا يعطي الأولوية لإعادة توطين الأفريقان من أصل أوروبي، قائلا إنهم يواجهون اضطهادا عرقيا في جنوب أفريقيا ذات الأغلبية من السود. وتنفي حكومة جنوب أفريقيا هذه المزاعم بشدة.
ويذكر أنه، تأسس برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة رسميا في 1980 بعد فرار مئات الآلاف من الحروب في فيتنام وكمبوديا. وتوسع البرنامج ليشمل توفير ملاذ آمن للمضطهدين في أنحاء العالم. واستخدمه ترامب بشكل حصري تقريبا لجلب جنوب أفريقيين بيض إلى الولايات المتحدة في إطار تغيير أوسع نطاقا للمعايير المتعلقة بالحماية الإنسانية.
وتشير بيانات تعداد 2022 إلى أن السود يشكلون 81 بالمئة من سكان جنوب أفريقيا. ويشكل الأفريقان وغيرهم من البيض في جنوب أفريقيا سبعة بالمئة من السكان.





