في مقال بمناسبة عيد تحريرها:
وزير الأوقاف يبرز قدسية سيناء: أرض التجلي الإلهي وموطن الوحي الإلهي
غرد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف عبر البوابة الإلكترونية والمنصة الرقمية للوزارة، بمقال بعنوان عيد تحرير سيناء: القدسية التاريخية والتجلي الإلهي في أرض سيناء، تناول فيه المكانة الدينية والتاريخية لسيناء، وما شهدته من أحداث مرتبطة بسيرة سيدنا موسى عليه السلام والتجلي الإلهي في الوادي المقدس.
واستهل وزير الأوقاف مقاله بالحديث عن ليلة مباركة في أرض سيناء، مؤكدًا أنها ليلة فريدة في التاريخ الإنساني شهدت حدثًا عظيمًا ارتبط بالاصطفاء الإلهي، مستعرضًا رحلته عليه السلام منذ خروجه إلى أرض مدين وإقامته بها عشر سنوات، حتى عودته مرورًا بأرض سيناء في طريقه للنبوة.
وتناول المقال مشهد الوادي المقدس، موضحًا أن أرض سيناء كانت مسرحًا للتجلي الإلهي حين نُودي على سيدنا موسى عليه السلام من جانب الطور في البقعة المباركة، مستشهدًا بالآيات القرآنية التي وثقت هذا الحدث العظيم، وما يحمله من دلالات روحية تعكس قدسية المكان ومكانته في التاريخ الديني.
وأكد الوزير أن اختيار الله تعالى لسيناء ليكون موضعًا للتجلي والوحي يمثل دلالة على عظمة هذه البقعة المباركة، مشيرًا إلى الأمر الإلهي لموسى عليه السلام بخلع نعليه في الوادي المقدس، بوصفه رمزًا للتطهر والتقديس أمام مقام الوحي.
كما أشار إلى ما وصفه بالقَسَم الإلهي في القرآن الكريم الذي جمع بين البقاع المقدسة، ومنها طور سينين وبيت المقدس والبلد الأمين، بما يعكس وحدة الرمزية الدينية لهذه الأماكن في الرسالات السماوية.
ويأتي المقال في إطار إبراز البعد الروحي والتاريخي لسيناء، وتأكيد مكانتها في الوجدان الديني والتاريخي بوصفها أرضًا ارتبطت بالتجلي الإلهي وبداية الرسالة لموسى عليه السلام.




