"الداخلية" تعزز الوعي الوطني عبر الملتقى الثالث لبرنامج المعايشة بين طلبة كلية الشرطة وجامعات مصر
في إطار جهود وزارة الداخلية لتعزيز الوعي الوطني وبناء جسور التواصل مع الشباب، نظمت الأكاديمية المصرية للشرطة الملتقى الثالث لبرنامج المعايشة بين طلبة كلية الشرطة وطلبة الجامعات، بمشاركة جامعات حورس وفاروس والأهرام الكندية ومصر للعلوم والتكنولوجيا، على مدار أسبوع كامل.
وانطلقت فعاليات البرنامج بإجراء الكشف الطبي على الطلبة المشاركين للتأكد من لياقتهم الصحية واستعدادهم لخوض تجربة التعايش، وتضمنت مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والتدريبية شملت تدريبات اللياقة البدنية في الملاعب المخصصة لذلك.
وشارك طلبة الجامعات في تدريبات مشتركة مع زملائهم من كلية الشرطة، لتعزيز روح العمل الجماعي والتفاعل بين الطلاب، كما تضمنت الفعاليات تدريبات الدفاع عن النفس، بهدف تنمية القدرات البدنية وترسيخ الثقة بالنفس.
كما شهد المشاركون تدريبات ميدانية متخصصة للمداهمات الأمنية داخل الميادين التدريبية المتطورة بالأكاديمية، مما منحهم فهماً عملياً لطبيعة مهام رجال الشرطة والبرامج التدريبية التي تؤهلهم لأداء مهامهم بكفاءة.



كما شملت فعاليات البرنامج زيارة ميادين التدريب القتالية والفنية بنظام المحاكاة، التي تمكن الطلبة من التعامل مع مسارح الجريمة المختلفة، بالإضافة إلى التدريب على ركوب الخيل، وهو أحد المهارات الأساسية لطلبة كلية الشرطة.
وعلى الصعيد الثقافي والتوعوي، تم تنظيم محاضرات ولقاءات تناولت المشروعات القومية واستراتيجية وزارة الداخلية في حفظ الأمن ومواجهة الشائعات، إلى جانب التوعية بمخاطر المخدرات وطرق الوقاية منها، وتنفيذ أنشطة اجتماعية وثقافية تفاعلية داخل المكتبات ومرافق ونوادي الطلبة لتعزيز الروابط الإنسانية بين المشاركين.
وشملت فعاليات المعايشة زيارة مركز إصلاح وتأهيل 15 مايو، حيث اطلع الطلبة على منظومة الإصلاح والتأهيل الحديثة، من المركز الطبي المتطور إلى المرافق التأهيلية وبرامج التدريب المهني للنزلاء، وشاهدوا الإنتاج الزراعي والمزارع السمكية، بالإضافة إلى عروض فنية متميزة عكست نجاح المنظومة الإصلاحية في إعداد النزلاء لبداية حياة جديدة. كما شملت الجولة زيارة غرفة نجدة القاهرة لمتابعة استقبال البلاغات والتعامل الفوري معها، وقطاع الأمن العام للتعرف على مسارح الجريمة والتدريب العملي على فك ألغاز الجرائم.
وفي ختام الأسبوع تم تكريم الطلبة المتميزين تقديراً لجهودهم وتفاعلهم، مؤكدين أهمية هذه التجربة في بناء جيل واعٍ قادر على دعم مسيرة الأمن.



