الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الصحة تحذر من شائعات “مستشفى الجذام بأبي زعبل”: المرض قابل للشفاء والمنشورات تستغل المرضى

بوابة روز اليوسف

حذر الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، من إعادة تداول منشورات غير دقيقة بشأن “مستشفى الجذام بأبو زعبل”، مؤكدًا أنها تتضمن معلومات مغلوطة تسيء إلى المرضى وتُعمّق الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض.

 

وأوضح عبد الغفار أن الوزارة رصدت عودة انتشار هذه المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن كثيرًا منها يحمل ادعاءات غير صحيحة، من بينها تصوير المرض على أنه غير قابل للعلاج أو أن المرضى في حاجة إلى تبرعات مباشرة.

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن مرض هانسن (الجذام) قابل للشفاء التام، وفقًا لما تؤكده منظمة الصحة العالمية، من خلال بروتوكول علاجي معتمد ومجاني تتراوح مدته بين 6 إلى 12 شهرًا، مشددًا على أن العبارات المتداولة مثل “لا أمل في الشفاء” تمثل معلومات خطيرة ومضللة، وتؤثر سلبًا على الحالة النفسية للمرضى.

 

وفيما يتعلق بأوضاع المرضى داخل المستشفى، أوضح عبد الغفار أن مستشفى أبو زعبل منشأة حكومية تابعة لوزارة الصحة والسكان، ويتلقى المرضى بها الرعاية الصحية والغذائية بشكل كامل على نفقة الدولة، نافيًا صحة الادعاءات التي تصفهم بالإهمال أو الحاجة إلى تبرعات مالية مباشرة.

 

وأشار إلى أن هذه النوعية من المنشورات ليست جديدة، إذ بدأ تداولها منذ عام 2014، وتكررت بصيغ مختلفة في السنوات اللاحقة، أبرزها قصة متداولة منذ عام 2017 تُنسب إلى “فتاة” تروي زيارة والدها للمستشفى، وتتضمن أوصافًا مبالغًا فيها وتنتهي بطلب التبرع عبر وسائل غير موثقة، مؤكدًا أن هذه القصة يُعاد نشرها بشكل دوري عدة مرات سنويًا.

 

ودعا المتحدث المواطنين إلى توخي الحذر عند التبرع، والتأكد من التعامل فقط مع الجهات الرسمية المعتمدة، وعلى رأسها وزارة الصحة والسكان، محذرًا من التعامل مع أرقام هواتف أو حسابات بنكية مجهولة المصدر، لعدم وجود ضمانات لوصول التبرعات إلى مستحقيها.

 

كما شدد على أن المنشورات التي تُنشر دون مصدر موثوق، خاصة التي تحمل عبارة “منقول”، يجب التعامل معها بحذر، مؤكدًا أن حسن النية لا يكفي، وأن التحقق من المعلومات مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

 

واختتم عبد الغفار تصريحاته بمناشدة المواطنين تحري الدقة قبل نشر أو إعادة تداول أي محتوى، والمساهمة في نشر الحقائق، بما يضمن حماية المرضى من الوصمة الاجتماعية ومحاولات الاستغلال.

 

تم نسخ الرابط