الخميس 18 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

في جلسة نقاشية علي هامش مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

المؤلفة مريم نعوم : تكرار التعاون مع نفس فريق العمل أمر صحي

جانب من الندوة
جانب من الندوة

كريم الشناوي : أعيد مشاهدة أعمالي لأقيم نفسي والسوق الفني يجب أن يظل مفتوحا لكل التجارب المختلفة 

أقيمت مساء اليوم بالمتحف الروماني اليوناني اخر الجلسات النقاشية التي عقدت علي هامش الدورة الـ 12 لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير والتي حملت عنوان "علاقة السيناريست والمخرج والحفاظ على استمرارية التعاون"   وضمت كلا من المخرج كريم الشناوي والمؤلفة مريم نعوم وأدار الجلسة الناقد احمد شوقي و سلطت الجلسة  الضوء على أهمية بناء علاقات إبداعية طويلة الأمد داخل الصناعة، باعتبارها أحد العوامل الأساسية في تطوير المحتوى الدرامي وتعزيز.

 في البداية تحدث المخرج كريم الشناوي  عن أهمية التراكم في التجربة الفنية حيث أعاد مؤخرا مشاهدة بعض أعماله مثل مسلسل "خلي بالك من زيزي" و "الهرشة السابعة" رغم أنه لا يعتاد مشاهدة أعماله بهدف تقييم نفسه ورصد تطوره المهني وأوضح أن العمل ضمن فريق مستمر يخلق الذاكرة المؤسسية حيث تتراكم الخبرات وتنعكس على جودة الإنتاج كما يسهم انضمام عناصر جديدة في إثراء هذا النظام الإبداعي.

 

وأضاف الشناوي أنه لا يميل إلى إعادة اختراع العجلة في كل مشروع ويفضل البناء على ما تم تحقيقه سابقا بما يتيح له العمل في بيئة مريحة ومنتج وأكد في الوقت نفسه أن السوق الفني يجب أن يظل مفتوحا لمختلف التجارب خاصة مع وجود طاقات شابة تضخ دماءً جديدة في الصناعة.

جانب من الجلسة النقاشية
جانب من الجلسة النقاشية

وتطرق الشناوي إلى تجربته في التعاون مع الكاتب مصطفى صقر مشيرا إلي أن التشابه في طريقة التفكير ينعكس على طبيعة الأعمال، واستشهد بمسلسل" قابيل" الذي جمعهما وكذلك تجربة" السادة الأفاضل" التي اتسمت بطابع كوميدي عبثي نتيجة هذا التوافق الفكري.

وأكد الشناوي  أن دور المخرج يتمثل في البحث المستمر عن حدوتة تستحق أن تروى، و أن بعض المشاريع قد تتعثر بسبب التسرع في الكتابة مما يؤثر سلبًا على تنفيذها.

من جانبها وصفت  الكاتبة  مريم نعوم الشراكات المستمرة بين المؤلف والمخرج بأنه شيء طبيعي وصحي مشيرة إلي أن تكرار التعاون مع نفس فريق العمل يعزز التفاهم ويسرع عملية التطوير والتعديل و خلق حالة من الثقة والاطمئنان داخل المشروع .

و أكدت  نعوم أنها تتعامل مع كل مشروع جديد وكأنه تجربتها الأولى، موضحة أن هذا الشعور، رغم ما يحمله من ضغط، أصبح دافعًا أساسيًا يدفعها لبذل أقصى طاقتها لضمان خروج العمل بأفضل شكل ممكن.

 

وأوضحت أن الإستمرار في صناعة الدراما يتطلب جهدًا كبيرًا وقدرة على التحمل، إلى جانب العمل الدائم على تطوير الذات، مشيرة إلى أن النضج الإنساني لا يقل أهمية عن التطور المهني في تشكيل صانع العمل الفني.

 

وأضافت أن التواصل بينها وبين كريم الشناوي يظل قائمًا بشكل مباشر ومستمر، حتى أثناء انشغال كل منهما بمشروعات أخرى، وهو ما ينعكس على قوة الشراكة بينهما، لافتة إلى أن بعض جهات الإنتاج باتت تطلب تعاونهما سويًا، بعدما أصبح لديهما فهم مشترك لطبيعة الأفكار التي يمكن أن يقدماها معًا.

 

وأكدت أن هذا التعاون المستمر لا ينعكس فقط على الجانب الفني، بل يخلق أيضًا علاقة إنسانية متينة، تسهم في تسريع وتيرة العمل وتعميق التفاهم داخل موقع التصوير.

 

يذكر أن الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يقام حتي 2 مايو الجاري  بمدينة الإسكندرية، و تنظمه جمعية دائرة الفن برعاية وزارة الثقافة المصرية وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة.

ويترأس المهرجان محمد محمود، ويشغل منصب المدير محمد سعدون، بينما يتولى الإدارة الفنية موني محمود، وضمت الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من صُنّاع السينما، من بينهم المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.

 

 

 

تم نسخ الرابط