اليابان وفيتنام تتفقان على تعزيز شراكتهما في مجال الأمن الاقتصادي
اتفقت اليابان وفيتنام، اليوم، على تعزيز شراكتهما في مجال الأمن الاقتصادي إذ تسعى اليابان إلى تعزيز سلاسل التوريد للموارد الحيوية وسط خلافها الدبلوماسي مع الصين وأزمة الشرق الأوسط.
واتفقت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ورئيس الوزراء الفيتنامي لي مينه هونج، خلال محادثات أجريت اليوم، على إجراء مزيد من المناقشات نحو بناء سلاسل توريد مرنة للمعادن الحيوية و العمل على دعم شراء النفط من محطة تكرير البترول الفيتنامية "نجي سون"، وفقا لوكالة أنباء (كيودو) اليابانية.
وتعد "نجي سون"، إحدى أكبر منشآت تكرير النفط في فيتنام وتقع على بعد أكثر من 200 كيلومتر من العاصمة الفيتنامية هانوي، وهو مشروع مشترك يضم شركاء فيتناميين ويابانيين وكويتيين.
وتشكل خطة اليابان لدعم محطة تكرير النقط الفيتنامية جزءًا من تعهدها الذي أعلنته الشهر الماضي بتقديم 10 مليارات دولار من الدعم المالي لدول آسيوية لمواجهة نقص إمدادات الوقود وانقطاعات سلسلة التوريد وسط الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
ويأتي الذكاء الاصطناعي ضمن مجالات التعاون الأخرى التي قررت اليابان وفيتنام منحها الأولوية.
كما أشار البلدان أيضًا إلى إمكانية التعاون في مجال الطاقة النووية بحلول عام 2040.
وستعقد تاكايتشي في وقت لاحق من اليوم اجتماعات مع الرئيس الفيتنامي تو لام، وستكون هذه الاجتماعات هي أول نقاشات تجريها تاكايتشي شخصيًا مع لام منذ توليه منصبه في أبريل الماضي.
وستلقي تاكايتشي خطابًا غدًا الأحد حول رؤية اليابان المحدثة لمنصتها السياسية الحرة والمفتوحة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقد وصلت تاكايتشي إلى فيتنام أمس الجمعة، وستتجه بعد ذلك إلى أستراليا لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بعد غد الاثنين، قبل أن تعود إلى اليابان يوم الثلاثاء.



