الخميس 18 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

بتقنيات الواقع الافتراضي

تجربة فنية غامرة بالمتحف المصري الكبير تعيد تقديم عالم جاذبية سري

د. صالحة المصري ود.
د. صالحة المصري ود. أسماء النواوي ود. أحمد رضوان

شهد المتحف المصري الكبير انطلاق تجربة فنية معاصرة تمزج بين الفن التشكيلي والتكنولوجيا الحديثة، تحت عنوان «بين الذاكرة والحضور»، في خطوة تعكس تطور أساليب العرض الفني وفتح آفاق جديدة للتفاعل مع الأعمال الكلاسيكية بروح معاصرة.


وتأتي هذه التجربة ضمن فعاليات «Empower Her»، من خلال تعاون يجمع بين جهات فنية وأكاديمية، بهدف تقديم نموذج يجمع بين الإبداع والتعليم والتقنيات الرقمية الحديثة.

زيارة سفير سنغافورة للجناح
زيارة سفير سنغافورة للجناح

 

تعاون فني وتعليمي لدعم الإبداع

 

يُنفذ المشروع طلاب كلية تكنولوجيا الفنون والتصميم، في إطار توجه يركز على ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، ومنح الطلاب فرصة خوض تجارب فنية احترافية.
 

ويأتي ذلك تحت إشراف الدكتور محمد عيد، والمدرس المساعد أميرة مجدي، وبدعم من إدارة الجامعة برئاسة الدكتور أحمد حسن، وبمتابعة الدكتور أحمد حسني رضوان، عميد الكلية، في تأكيد واضح على أهمية دعم المواهب الشابة وتمكينها من تقديم رؤى فنية معاصرة.

 

السفير اليوناني  بالقاهرة يختبر التجربة الذكية
السفير اليوناني  بالقاهرة يختبر التجربة الذكية

 

الفن الغامر.. تجربة تتجاوز المشاهدة

 

تعتمد التجربة على مفهوم الفن الغامر باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، حيث تتحول اللوحات الفنية من أعمال ثابتة إلى بيئات تفاعلية يمكن للزائر الدخول إليها والتجول داخلها.
 

وتتيح هذه التقنية تجربة مختلفة، لا تقتصر على المشاهدة، بل تعتمد على التفاعل المباشر مع عناصر العمل الفني، ما يعزز من فهم التفاصيل البصرية والرمزية بشكل أعمق.

 

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل اللوحات

 

تستعين التجربة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحريك عناصر اللوحات، ما يمنح الأعمال بعدًا حركيًا جديدًا، ويساعد في إعادة قراءة التكوينات الفنية بأسلوب حديث.
 

هذا الدمج بين الفن والتكنولوجيا يفتح المجال أمام طرق مبتكرة لعرض الأعمال الفنية، ويمنح الجمهور فرصة لاكتشافها من زوايا غير تقليدية.

 

قراءة معاصرة لأعمال جاذبية سري

 

تسعى التجربة إلى تقديم رؤية جديدة لأعمال الفنانة جاذبية سري، من خلال إبراز القضايا التي تناولتها، مثل الهوية، ودور المرأة، والتحولات الاجتماعية.
 

ويتم ذلك عبر لغة بصرية تعتمد على الدمج بين اللون والحركة والصوت، إلى جانب استخدام مؤثرات سمعية وبصرية تخلق حالة حسية متكاملة، تساعد على تعميق تفاعل الجمهور مع العمل الفني.

د. صالحة المصري ود. أسماء النواوي
د. صالحة المصري ود. أسماء النواوي ود. أحمد رضوان

 

تم نسخ الرابط