وزير التخطيط: البرنامج القطري مع منظمة التعاون الاقتصادي أسهم في وضع استراتيجيات وسياسات مستنيرة
أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتور أحمد رستم أن البرنامج القطري بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي استمر لمدة أربعة أعوام يعد برنامجا مثمرا.. مشيرا إلى أنه أسهم في وضع استراتيجيات وسياسات مستنيرة في العديد من المجالات.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان " تعزيز النمو الاقتصادي والتنافسية ودعم القطاع الخاص في العصر الرقمي " في حفل ختام المرحلة الأولى من البرنامج القطري لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية؛ بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي.
وأفاد رستم بأن مصر ارتكزت على العديد من الأسس الصلبة خلال تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية خلال الفترة الماضية ، خاصة مع ارتفاع اسعار النفط نتيجة التوترات في المنطقة.. موضحا ان تلك الأسس الصلبة التي انتهجتها الحكومة أسهمت بشكل كبير في مواجهة التحديات العالمية وساهمت في عملية الصمود الاقتصادي لمصر ؛ ما انعكس علي نسبه انخفاض التضخم بشكل ملحوظ.
ولفت إلى أن مؤشرات التضخم انخفضت بنسبة ١.٥٪ ؛ رغم التوقعات العالمية بارتفاعه.. مؤكدا أن الاقتصاد المصري يستجيب لتلك الصدمات بشكل جيد.
وشدد على ضرورة التركيز على استمرارية ذلك الصمود خاصة أن مصر تتمتع باقتصاد متنوع.. مشيرا إلى أن قطاعات الصناعة والتجارة والبناء والسياحة تشارك في عملية النمو وتسهم بشكل كبير في صمود الاقتصاد.
واوضح أن البرنامج القطري تضمن ٣٥ مشروعا بالتعاون مع أكثر من ٢٠ وزارة ومؤسسة مصرية.. منوها بأن هذا التفاعل وفر الكثير من المعرفة في العديد من المجالات منها الجانب المالي والذكاء الاصطناعي والنمو الأخضر.
وقال إن القدرات التي قدمتها المنظمة فيما يتعلق بدعم الحوكمة والشفافية كان لها دور كبير وأساسي في عملية الإصلاح الاقتصادي.. مشيرا إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة التركيز علي التنافسية وزيادة التثقيف المالي وزيادة الحصول علي التمويل بالتعاون مع كل الوزارات ذات الصلة.
يذكر أن مصر تسلمت الرئاسة المشتركة لمبادرة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للحوكمة والتنافسية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للفترة 2026–2030، بما يعكس دورها المحوري كحلقة وصل للحوار الإقليمي..كما وقعت مع المنظمة على مذكرة تفاهم أفي كتوبر 2021 لإطلاق البرنامج القطري لمصر.





