الجمعة 26 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الجامعة العربية تبحث مع بلجيكا وقف التصعيد ودعم حل الدولتين في فلسطين

بوابة روز اليوسف

استقبل السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد الجامعة الدول العربية،  رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، السفير يوهان فير كامن المبعوث الخاص لبلجيكا في الشرق الأوسط، والسفير  بارت دي غروف، سفير مملكة بلجيكا لدى مصر، وأنيك فان كالستر القنصل العام المملكة بلجيكا في القدس، والوفد المرافق، وذلك لمناقشة مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع الإقليمية الخطيرة وآثارها على الساحة الدولية.

 

وخلال اللقاء، تم التشاور حول سبل دفع جهود خفض التصعيد في المنطقة، ودفع مسار تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز المسار السياسي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية وفق رؤية حل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.

 

وثمن السفير د. فائد مصطفى، خلال اللقاء، المواقف الإيجابية المتقدمة لمملكة بلجيكا تجاه القضية الفلسطينية، وعبر عن تقدير جامعة الدول العربية للدعم الذي تقدمه للشعب الفلسطيني وللإجراءات التي تتخذها بلجيكا، إعلاءً للقانون الدولي وقيم العدالة والإنصاف للشعب الفلسطيني بخطوة الاعتراف بدولة فلسطين، التي أعلنت عنها في شهر سبتمبر 2025، والمطالبة بتجسيد هذا الإعلان يخطوات عملية، وتقدير جهودها في الإطار المحلي وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي ووفق آليات العدالة الدولية، للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وبما يمثل رافعة للأمن والسلام والاستقرار.

 

واستعرض الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، جراء استمرار انتهاكات وممارسات الاحتلال وسياساته، التي تنتهك الأعراف والمواثيق الدولية، وتسريع وتيرة الاستيطان وتصاعد عنف وإرهاب المستوطنين، وسرقة وإتلاف ممتلكات الفلسطينيين، وسن التشريعات العنصرية وآخرها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتصاعد العنف والاعتداءات على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، في إطار سياسة إسرائيلية عنصرية ممنهجة لتهويد مدينة القدس ومنع حرية العبادة وعرقلة الوصول إلى الأماكن المقدسة، ما يتطلب موقفاً حازماً وتدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف آلة الحرب والتدمير الإسرائيلية، وتوفير مقومات الحياة للشعب الفلسطيني وتعزيز صمودة عبر البدء الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام وتكثيف إدخال المواد الغذائية والطبية والإغاثية وإعادة إعمار القطاع، وتوفير الدعم المالي المستدام لوكالة الأونروا وتمكين مؤسسات دولة فلسطين من القيام بمهامها.

 

وفي ختام اللقاء، أكد الأمين العام المساعد على أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة يأتي عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأرض الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، واستعادة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفق رؤية حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

تم نسخ الرابط