حمزة نمرة يثير القلق من الذكاء الاصطناعي: يهدد روح الموسيقى والإبداع البشري
حذر الفنان حمزة نمرة من التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الموسيقى، معبرا عن مخاوفه من تأثير ذلك على مستقبل الإبداع البشري وعلى هوية الفن وصدقه.
وأوضح نمرة في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على فيسبوك، أن هذا الموضوع يشغل تفكيره منذ مدة، معتبرا أنه لا يهم الفنانين فقط بل الجمهور أيضا، خاصة مع إمكانية تعرضه لمحتوى فني دون إدراك أنه منتج آليا.
وأشار إلى أن منصات الاستماع باتت تضم أغنيات مولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، تحاكي أصوات مطربين حقيقيين وتحقق نسب استماع مرتفعة، ما يطرح إشكالا يتعلق بقدرة المستمع على التمييز بين الصوت البشري والمصطنع.
وتحدث نمرة عن طريقة عمل هذه التقنيات، موضحا أنها تعتمد على تحليل كميات ضخمة من الأعمال الموسيقية لاستخلاص أنماط متكررة تستخدم لاحقا في توليد مقطوعات جديدة، لكنها تظل خالية من الإحساس أو التجربة الإنسانية، لأنها تقوم على الحسابات لا المشاعر، وفقا لنمرة.
ورغم إقراره بأن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة مساعدة في بعض الجوانب الإبداعية وتسريع الأفكار، إلا أنه حذر من الإفراط في الاعتماد عليه، معتبرا أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع القيمة الحقيقية للإبداع البشري.
كما أشار إلى أن بعض العاملين في المجال الموسيقي باتوا يستخدمونه لإنتاج أعمال كاملة، خصوصا في الإعلانات والمشاريع الفنية، وهو ما قد يمنح إحساسًا زائفا بالإنجاز على حساب الهوية الفنية الأصلية.



