تسارع نمو القطاع الخاص في أوغندا خلال أبريل الماضي
ذكرت بيانات مؤسسة «إس آند بي جلوبال» الصادرة اليوم الأربعاء أن القطاع الخاص في أوغندا سجل نموا خلال شهر أبريل الماضي، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك ستانبيك أوغندا إلى 55.0 نقطة مقابل 54.3 نقطة في مارس.
(بنك ستانبيك أوغندا (Stanbic Bank Uganda) هو أحد أكبر البنوك التجارية في أوغندا، ويتبع مجموعة ستاندرد بنك الجنوب إفريقية، أكبر مجموعة مصرفية في إفريقيا من حيث الأصول).
و أظهرت البيانات استمرار توسع النشاط الاقتصادي للشهر الخامس عشر على التوالي، مدفوعا بزيادة الطلبات الجديدة وتحسن مستويات الإنتاج، في ظل نمو واسع شمل مختلف القطاعات.
كما شهد سوق العمل نموا خلال الشهر، مع لجوء الشركات إلى تعيين عمالة مؤقتة للتعامل مع تزايد حجم الأعمال المتراكمة.
وواصلت الشركات زيادة مشترياتها من المدخلات وبناء المخزونات تحسبا لارتفاع الطلب خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد التكاليف، ارتفعت أسعار المدخلات خلال أبريل نتيجة زيادة أسعار الوقود والنقل، ما انعكس على ارتفاع أسعار الشراء، في حين ظلت الأجور مستقرة نسبيا.
وقامت الشركات بتمرير جزء من هذه الزيادات إلى العملاء عبر رفع أسعار البيع، بينما خفضت شركات الخدمات رسوم الإنتاج.
من جانبه، قال كريستوفر ليجيليشو الخبير الاقتصادي في بنك ستانبيك، إن إجمالي تكاليف الإنتاج وأسعار المدخلات ارتفعت بفعل زيادة أسعار الوقود وتكاليف النقل، مشيرا إلى أن هذه التطورات تعكس تأثيرات الأوضاع الجيوسياسية على بيئة التشغيل.
كما تحسن أداء الموردين خلال الشهر، ما ساهم في تعزيز مستويات المخزون لدى الشركات، في حين واصلت الأعمال غير المنجزة التراكم للشهر الثالث على التوالي بالتزامن مع نمو الطلبات الجديدة.
وأعربت الشركات عن تفاؤلها بشأن آفاق النمو خلال العام المقبل، مدفوعة بخطط استثمارية مرتقبة واستمرار قوة الطلب، إضافة إلى توقعات بانخفاض أسعار الوقود.
ويغطي مسح مؤشر مديري المشتريات نحو 400 شركة من القطاع الخاص في قطاعات الزراعة والتعدين والصناعة والتشييد وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار تعافي النشاط الاقتصادي في أوغندا، مدعوما بتحسن الطلب المحلي وتوسع الإنتاج في عدد من القطاعات الرئيسية.
ورغم الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود والنقل، فإن البيانات تشير إلى قدر من المرونة لدى القطاع الخاص وقدرته على مواصلة النمو خلال الفترة المقبلة.





