الخميس 25 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

أبرز المعلومات عن جامعة سنجور التي يفتتحها الرئيس اليوم

بوابة روز اليوسف

يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس "إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية وعدد من المسؤولين الأفارقة، وتسلط "بوابة روزاليوسف" الضوء على أبرز المعلومات عن تلك الجامعة.


جامعة سنجور


* جامعة سنجور المعروفة باسم Université Senghor واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية الدولية المتخصصة في إعداد الكوادر الأفريقية الناطقة بالفرنسية، حيث تعمل في خدمة التنمية المستدامة في القارة الأفريقية من خلال برامج أكاديمية وتدريبية متقدمة.


* يمثل افتتاح المقر الجديد للجامعة بحضور الرئيسين السيسي وماكرون رسالة قوية تؤكد أهمية الاستثمار في التعليم وبناء القدرات البشرية كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا.

 

* جامعة سنجور هي جامعة دولية ناطقة باللغة الفرنسية، مملوكة لـ المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF)، وتُعد إحدى المؤسسات التشغيلية المباشرة للمنظمة، وليست جامعة حكومية مصرية، رغم وجود مقرها الرئيسي في مصر منذ تأسيسها.


* وتهدف الجامعة إلى إعداد قيادات وكفاءات أفريقية قادرة على إدارة مشروعات التنمية في مختلف المجالات، بما في ذلك الإدارة العامة، والصحة، والبيئة، والثقافة، والتعليم.

 

* تأسست جامعة سنجور عام 1989 بقرار من رؤساء دول المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وافتُتحت رسميًا في أكتوبر 1990 بمدينة الإسكندرية، لتصبح منذ ذلك الحين مركزًا أكاديميًا دوليًا يخدم القارة الأفريقية ويستقبل طلابًا وباحثين من عشرات الدول.


* حملت الجامعة اسم ليوبولد سيدار سنغور، الرئيس السنغالي الأسبق وأحد أبرز رموز الفكر والثقافة الفرنكوفونية في أفريقيا، تقديرًا لدوره في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز التعاون الثقافي بين الدول الأفريقية والناطقة بالفرنسية.

 

* يقع مقر الجامعة في ميدان أحمد عرابي بمنطقة المنشية في مدينة الإسكندرية، بينما يمثل المقر الجديد في مدينة برج العرب الجديدة المقر الدائم المستقبلي للجامعة، بما يوفر بنية تحتية حديثة وإمكانات تعليمية متطورة لاستيعاب المزيد من الطلاب والباحثين من مختلف الدول الأفريقية.


* وعن أهمية جامعة سنجور لأفريقيا ومصر، فهي تلعب جامعة سنجور دورًا محوريًا في دعم التنمية الأفريقية من خلال تأهيل الكوادر المتخصصة وتبادل الخبرات بين الدول، كما تعكس استضافة مصر لهذه المؤسسة الدولية مكانتها كمنصة إقليمية للتعليم العالي والتعاون الدولي.

تم نسخ الرابط