"ما خلف الفرشاة" معرض يكشف مشاعر الأطفال بلوحات فنية بقصر محمد علي
شهد قصر محمد علي إقامة معرض الفن التشكيلي للأطفال «ما خلف الفرشاة»، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على الضغوط والأحداث والظروف التي يمر بها الأطفال، من خلال أعمال فنية تعبّر عن رؤيتهم ومشاعرهم الخاصة تجاه العالم من حولهم.
ويشارك في المعرض أطفال تتراوح أعمارهم بين ٦ و١٥ عامًا، حيث يقدّمون أعمالًا فنية متنوعة تعكس أهمية الفن والرسم كوسيلة للتعبير عن الذات وتنمية الجانب الإبداعي والنفسي لدى الأطفال.
أُقيم المعرض تحت رعاية وزارة الثقافة، وبحضور نخبة من كبار الفنانين والشخصيات العامة، من بينهم الفنان محمد عبلة، والفنانة راندا فؤاد، والفنان ياسر جعيصة، والفنانة سارة التونسي، والفنان ماهر داوود، والفنان سمير عبد الغني، والفنان جلال جمعة، والفنانة شيرين الخليلي صاحبة جاليري باشون، والفنانة إيمان الرشيدي، والفنانة ماهيتاب عرابي، إلى جانب اللواء مجدي دويدار، والدكتور طارق صلاح الدين.
وأشاد الحضور بمستوى الأعمال الفنية المشاركة، وبقدرة الأطفال على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بصدق ووعي من خلال الفن، مؤكدين أهمية دعم المواهب الصغيرة وخلق مساحات آمنة تساعد الأطفال على التعبير عن أنفسهم بحرية وإبداع.
وشارك في المعرض نحو ٧٠ طفلًا من خلال ٧٠ عملًا فنيًا مختلفًا، تنوعت بين المدارس والأساليب الفنية المختلفة، بما يعكس مواهب الأطفال وقدرتهم على تقديم رسائل إنسانية وفنية مميزة.
ورغم مشاركة الأطفال سابقًا في عدد من المعارض الدولية، فإن إقامة المعرض داخل قصر محمد علي منح التجربة طابعًا استثنائيًا بالنسبة لهم، نظرًا لما يتمتع به القصر من قيمة تاريخية ومعمارية مميزة، أضافت أجواءً خاصة.





