الرئيس الكيني : إفريقيا وفرنسا لديهما فرصة متفردة في التعاون
أكد الرئيس الكيني ويليام روتو، أن تجربة بلاده تبين أنه من الإمكان تسخير الموارد الوطنية والوصول إلى نتائج باهرة استطعنا من خلالها فى الأشهر الأخيرة تسخير 4 مليارات دولار من أجل مشروعات الإسكان، وأرسينا آليات التمويل الوطنية والتي ساعدتنا في خلق مواطن للعمل وإعادة الكرامة لملايين الأشخاص من خلال توفير الإسكان اللائق.
وقال روتو "إن إفريقيا بإمكانها الاعتماد على مصادرها الخاصة مع سياسات مخططة وأسواق تحظى بالثقة مع إشراك المواطنين في بناء أمتهم".
وأضاف أن تطوير البنية التحتية يظل أحد المعايير الأهم للاندماج والتحول الاقتصادي على المستوي الإفريقي، ومازلنا نواجه العديد من الحواجز فيما يتعلق بالبنية التحتية وذلك يعيق نمونا الاقتصادي.
وتابع :"سنحتاج قرابة 140 مليار دولار لتمويل البنية التحتية ولدينا نقص لأكثر من نصف هذه المبالغ ولا يمكن أن نسدد هذا العجز إلا عبر الاقتراض الوطني وآليات القطاع الخاص وتعزيز الشراكات من أجل تحريك رأس المال على مستوى إقليمي".
وشدد الرئيس الكيني على أهمية التحرك من أجل فتح أروقة اقتصادية وتحسين البنى التحتية للتواصل، وتطوير السكك الحديدية، والطرق، من أجل خلق فضاء تنافسي على المدى الطويل، لافتا إلى أن إفريقيا لا يمكنها الاكتفاء بالتبادل التجارى الإفريقي فقط وأن تكون منعزلة عن باقي القارات.
وأوضح أنه يجب تعزيز مستوى إفريقيا على مستوى سلاسل الإمداد والأمن الغذائي وليس الاكتفاء فقط بمسألة التصنيع.
ونوه يليام روتو بأن القارة الإفريقية يجب أن تتحول إلى منصة للابتكار، تُعزز الشراكات الاستراتيجية بين دولها وشركائها، وتقدم حلولها الخاصة في ملفات تغير المناخ، إلى جانب تطوير سلاسل الإمداد وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال روتو إن العامل الديموغرافي، المتمثل في النمو السكاني الكبير، يمثل موردًا استراتيجيًا مهمًا لمستقبل القارة، إذا ما تم استثماره بشكل صحيح عبر تعزيز التعليم والبحث العلمي والاندماج الرقمي والابتكار التكنولوجي.
وشدد على ضرورة تمكين الشباب الإفريقي وتوفير فرص العمل لهم، وتحويلهم من عبء محتمل إلى قوة دافعة للتنمية، عبر دعم ريادة الأعمال الرقمية وتشجيع استخدام الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجالات الزراعة والتجارة والشركات الناشئة، مع تحسين الوصول إلى التمويل والأسواق.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الكيني أن تحقيق هذه الأهداف لا يمكن أن يتم دون استقرار وأمن وسلام، مشيرًا إلى أن القارة تواجه تحديات تشمل الإرهاب والجريمة المنظمة وتغير المناخ، إلى جانب تأثيرها على التنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أن إفريقيا تمثل نسبة كبيرة من النزاعات واللاجئين عالميًا، ما يستدعي تحركًا دوليًا وإقليميًا عاجلًا لتعزيز الأمن والاستقرار، ليس فقط عبر الحلول العسكرية، بل من خلال معالجة جذور الأزمات المرتبطة بالفقر والتهميش والتنمية الاقتصادية.
ودعا الرئيس الكيني إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة، مؤكدًا ضرورة منح إفريقيا تمثيلًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي، باعتبارها قارة تضم أكثر من مليار ونصف المليار نسمة، وتمثل كتلة سكانية واقتصادية كبرى لا تحظى بتمثيل عادل في النظام الدولي الحالي.
وأكد أن كينيا تدعم موقف القارة الإفريقية الموحد بشأن المطالبة بمقعد دائم في مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن إفريقيا لا تبحث عن المواجهة، بل عن شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والتنمية المشتركة.
واختتم الرئيس الكيني بالتأكيد على أن مستقبل إفريقيا يجب أن يقوم على الكرامة والاستقلال والتعاون المتوازن مع العالم، بما يحقق الازدهار والاستقرار لشعوبها، موضحا أن "وقت إفريقيا قد حان" وأن استضافة كينيا للقمة في نيروبي تعكس التزامها بدعم هذا المسار نحو مستقبل أكثر عدالة وتنمية.
- # السكك الحديدية
- # فرص العمل
- # الشركات الناشئة
- # التبادل التجاري
- # السكك الحديد
- # تبادل التجاري
- # القطاع الخاص
- # تطوير البنية التحتية
- # البنية التحتية
- # مليار دولار
- # سكك الحديد
- # مشروعات الاسكان
- # 4 مليارات
- # تطوير السكك الحديدية
- # مجالات الزراعة
- # سكك الحديدية
- # التحول الاقتصادي
- # الاحترام المتبادل
- # شركات الناشئة
- # تطوير السكك الحديد
- # مليارات دولار
- # أجل مشروعات
- # الرئيس الكينى ويليام
- # الأشهر الأخيرة




