برلماني: القمة المصرية الأوغندية خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي وتعميق التكامل الإفريقي
أكد النائب سمير البيومي عضو مجلس النواب، أن القمة الثنائية التي عقدت اليوم الأربعاء، بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأوغندي يوري موسيفيني، في القصر الرئاسي بمدينة عنتيبي، تعكس العمق الاستراتيجي للعلاقات التاريخية بين البلدين، وتؤكد ريادة مصر الإفريقية.
وأضاف البيومي، أن هذه المباحثات ركزت على ملفات حيوية تمس الأمن القومي المصري والإقليمي، وفي مقدمتها التنسيق المشترك بشأن ملف مياه النيل وحماية الحقوق المائية الاستراتيجية، مشيراً إلى أن التوافق المصري الأوغندي يمثل صمام أمان لاستقرار دول حوض النيل، مشيرًا إلى أن دعوة الرئيس السيسي لنظيره الأوغندي لحضور قمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية، ومنتدى الأعمال في مصر الشهر المقبل، تجسد حرص القيادة السياسية على صياغة رؤية إفريقية موحدة تضمن تحقيق التنمية الشاملة، ومواجهة التحديات الأمنية في السودان ودول الجوار، وترسيخ السلام في القارة السمراء.
وتابع، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة «إفريقيا - فرنسا»، بالعاصمة الكينية نيروبي، تؤكد مجددًا على الدور المحوري الذي تلعبه مصر كصوتٍ رصين ومعبر عن طموحات القارة السمراء في المحافل الدولية، وتفتح آفاقاً جديدة للصادرات المصرية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس السيسي، بشأن ضرورة إصلاح البنية المالية الدولية وإعادة هيكلة النظام المالي العالمي، تمثل طرحًا بالغ الأهمية يعبر عن تطلعات الدول النامية، وخاصة الدول الإفريقية، نحو نظام اقتصادي أكثر توازنًا، يضمن النفاذ العادل إلى التمويل المستدام.






