اللواء وائل ربيع: توسيع العمليات في مضيق هرمز يعكس تصعيدًا متبادلًا بين طهران وواشنطن
قال اللواء الدكتور وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية، إنّ إعلان الحرس الثوري الإيراني توسيع النطاق العملياتي في مضيق هرمز يعكس تصعيداً متبادلاً بين إيران والولايات المتحدة، موضحاً أن كل طرف يسعى إلى توجيه رسائل بشأن مستوى جاهزيته العسكرية وقدرته على التعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة في المنطقة.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن توسيع منطقة العمليات في مضيق هرمز يعني عملياً زيادة المساحات التي تسعى إيران إلى تأمينها عسكرياً.
وأشار إلى أن ذلك يدل على امتلاك طهران إمكانيات صاروخية وبحرية قادرة على تغطية نطاق أوسع من المضيق، لافتاً إلى أن المنطقة المعلنة من قبل الحرس الثوري تمتد من ميناء الفجيرة شمالاً، وأن توسيعها يحمل أبعاداً عملياتية وعسكرية مباشرة.
ولفت، إلى أن تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن قيام إيران بإعادة استخراج صواريخ كانت مخزنة في كهوف تحت الجبال وتضررت نتيجة القصف الجوي الأمريكي والإسرائيلي.





