مصر والجزائر.. حقبة جديدة من الشراكة الاستراتيجية فى قطاع البترول والغاز
فى خطوة تعكس عمق الروابط التاريخية والسياسية بين القاهرة والجزائر، وتجسيداً لرؤية القيادة السياسية فى البلدين، عقد المهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الجزائرى السيد محمد عرقاب. تأتى هذه المباحثات لتضع حجر الأساس لمرحلة جديدة من التكامل فى قطاع البترول والغاز، مع التركيز على تحويل التوافق فى الرؤى إلى مشروعات تنفيذية تعظم الاستفادة من إمكانات البلدين الشقيقين.
فى ختام زيارته الرسمية للجزائر وعقب التوقيع على اتفاقيات التعاون المشترك بحث المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية مع السيد محمد عرقاب وزير الدولة وزير المحروقات بالجمهورية الجزائرية، سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين فى قطاع البترول والغاز.
جاء ذلك بحضور السفير عبداللطيف اللايح سفير مصر بالجزائر وكبار المسئولين من الجانبين.
وأكد الوزيران حرص مصر والجزائر على تعزيز الشراكة الاستراتيجية فى مجال الطاقة إلى آفاق أوسع، استناداً إلى العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التى تجمع البلدين، وفى ظل ما تحظى به العلاقات المصرية الجزائرية من دعم ورعاية من فخامة الرئيسين عبد الفتاح السيسى وعبد المجيد تبون، وبما يعكس عمق التضامن بين مصر والجزائر، ويفتح المجال أمام تعاون أوسع يحقق المنفعة المشتركة.
وأكد المهندس كريم بدوى أن هذه الزيارة شهدت خطوات عملية ومهمة على طريق تعزيز الشراكة بين مصر والجزائر فى قطاع البترول والغاز من خلال التعاون التجارى الاستراتيجى أو مشاركة شركة بتروجت المصرية فى تنفيذ أعمال مشروع مهم بحقول الغاز الجزائرية، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت تنسيقًا وإعدادًا مشتركًا على أعلى مستوى مع أخيه الوزير السيد محمد عرقاب وفرق العمل من الجانبين، للوصول إلى خطوات تنفيذية بما يتيح الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التى تمتلكها الدولتان.
وأضاف الوزير: إن الجزائر شريك مهم لمصر، وإن العلاقات الأخوية بين البلدين توفر قاعدة قوية لبناء شراكات أوسع فى مجالات النفط والغاز، سواء على مستوى التعاون التجارى أو تنفيذ المشروعات أو تبادل الخبرات الفنية.
وأشار بدوى إلى أن شركة بتروجت نموذج مشرف وخير سفير لمصر بالجزائر والدول التى تعمل بها، معربًا عن تطلعه إلى زيادة تواجد ومشاركة مختلف الشركات البترولية المصرية بالجزائر خلال الفترة المقبلة، وتنفيذ المزيد من مشروعات البترول والغاز بالقطاع النفطى الجزائرى.
واتفق الجانبان على تكثيف التنسيق بين المؤسسات والشركات المعنية فى البلدين، لترجمة الرؤى والمقترحات التى تم بحثها إلى شراكات فعلية وخطوات جديدة على أرض الواقع، بما يدعم التكامل والشراكة الاستراتيجية بين مصر والجزائر فى قطاع الطاقة.
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



