الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تقرير دولي: العالم لم يتمكن من تحقيق الأهداف الصحية المتفق عليها

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

 كشف تقرير الإحصاءات الصحية العالمية لعام 2026، الذي نشرته منظمة الصحة العالمية ، عن أن العالم لم يتمكن من تحقيق الأهداف الصحية المتفق عليها ، إذ يتسم التقدم المحرز في هذا القطاع بعدم التكافؤ والتباطؤ بل أنه يشهد تراجعا في بعض المجالات.


وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة .. أشار التقرير إلى أنه على الرغم ؛ مما شهدته الصحة العالمية من تحسينات ملموسة على مدار العقد الماضي إلا أن التحديات المستمرة والناشئة تعني أن العالم لايزال خارج المسار الصحيح لتحقيق أي من أهـداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة بحلول عام 2030.


وأوجز التقرير الأممي مجموعة من أوجه التقدم البارزة في الصحة العالمية منها انخفاض حالات الإصابة الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 40% في الفترة ما بين عامي 2010 و2024 ، تراجع تعاطي التبغ واستهلاك الكحول منذ عام 2010 ، انخفاض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة بنسبة 36% في الفترة ما بين عامي 2010 و2024 ، تحقيق إقليم أفريقيا معدلات انخفاض في حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (-70%) والسل (-28%) تفوق المعدلات العالمية.


ووفقا للتقرير، فإنه ورغم التقدم ، لا تزال التحديات قائمة، ومن بينها ارتفع معدل الإصابة بالملاريا بنسبة 8.5% منذ عام 2015 .. لافتا إلى أن فقر الدم (الأنيميا) يصيب 30.7% من النساء في سن الإنجاب دون أن يطرأ أي تحسن على هذا الوضع على مدار العقد الماضي.


وبلغ معدل انتشار زيادة الوزن بين الأطفال دون سن الخامسة 5.5% في عام 2024، ولا يزال العنف ضد المرأة ظاهرة واسعة الانتشار حيث يؤثر العنف من جانب الشريك الحميم على واحدة من كل أربع نساء على مستوى العالم.


وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من انخفاض معدل الوفيات أثناء الولادة على مستوى العالم بنسبة 40% منذ عام 2000 ، إلا أنه لايزال أعلى بنحو ثلاثة أضعاف من الهدف المحدد لعام 2030.


وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس : "إن هذه البيانات تروي قصة تجمع بين التقدم وأوجه عدم المساواة المستمرة؛ إذ لا يزال الكثير من الناس لا سيما النساء والأطفال وأفراد المجتمعات التي لا تحصل على خدمات كافية، محرومين من المقومات الأساسية لحياة صحية".


وأشار إلى أن تلوث الهواء أسهم في وقوع ما يُقدر بنحو 6.6 مليون حالة وفاة حول العالم في عام 2021، بينما أسهم القصور في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في وقوع 1.4 مليون حالة وفاة في عام 2019.


وأكد جيبريسوس أن التقرير بعث رسالة واضحة مفادها أنه رغم أن الجهود الصحية العالمية بدأت تؤتي ثمارها، إلا أن التقدم المحرز لايزال هشا وغير كافٍ، ومن ثم هناك حاجة ماسة وعاجلة إلى تسريع وتيرة العمل، وتعزيز النظم الصحية، وتحسين جودة البيانات.

 

تم نسخ الرابط