الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

محللون: لقاء ترامب وشي قد يعيد ضبط العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم بعد التوترات التجارية

ترامب وشي
ترامب وشي

رأى محللون أن قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في (بكين) اليوم، قد تشكل نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وبكين، مع توقعات بأن يسهم في تهدئة التوترات التجارية وإعادة فتح قنوات التعاون بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد سنوات من النزاعات الجمركية والخلافات الجيوسياسية.

 

وقال الرئيس الصيني شي جين بينج للرئيس دونالد ترامب إن المحادثات التجارية تحرز تقدماً في بداية قمة تستمر يومين.

 

وأكد المحللون لشبكة (سي إن بي سي) على أن القمة التاريخية بين الرئيسين الأمريكي والصيني تمثل نقطة تحول في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد سنوات من التوترات التجارية والجيوسياسية.

 

ووفقا لما أوردته الشبكة الأمريكية، فإنه المباحثات سنتطرق إلى مجموعة من الملفات الشائكة، تشمل مشتريات الصين من المنتجات الزراعية والصناعية الأميركية والرسوم الجمركية، وملف تايوان، والمعادن الأرضية النادرة، وذلك على خلفية الحرب الدائرة في إيران والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

 

وقال جاستن فينج، الخبير الاقتصادي المتخصص في شؤون آسيا لدى بنك إتش إس بي سي»، إن نتائج القمة تمثل اختباراً حاسماً" للعلاقة بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر عالمياً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي يشكلون حالياً نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

 

وتأتي قمة بكين استكمالا للقاء ترامب وشي أواخر العام الماضي في كوريا الجنوبية، والذي أسهم في تهدئة الحرب التجارية بين البلدين، بعدما وصف ترامب واشنطن وبكين بأنهما "أكبر قوتين" ، ما عزز الآمال بإمكانية التوصل إلى هدنة تجارية ممتدة.

 

وكانت إدارة ترامب قد أوضحت قبيل الزيارة التي تجرى حاليا أنها ستضغط من أجل زيادة مشتريات الصين من فول الصويا والطائرات التابعة لشركة بوينج وغيرها من السلع الأمريكية.

 

من جانبه، توقع جراهام أليسون، أستاذ العلوم السياسية بجامعة هارفارد ومساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، أن يكون «الاستقرار» العنوان الأبرز للقمة، مرجحاً أن تتحول الهدنة التجارية الحالية إلى اتفاق رسمي طويل الأمد.

 

وفي تطور لافت، سمحت واشنطن لنحو 10 شركات صينية بشراء رقائق الذكاء الاصطناعي H200» التابعة لشركة إنفيديا، وهي ثاني أقوى رقائق الشركة، بينما لا تزال الرقائق الأكثر تطوراً تخضع لقيود أمريكية مشددة.

 

وأفادت القراءة الرسمية الصادرة عن بكين بأن الولايات المتحدة والصين اتفقتا، في اليوم الأول من القمة، على العمل لبناء علاقة "استراتيجية مستقرة وبناءة" ، يتوقع أن تشكل الإطار الحاكم للعلاقات الثنائية خلال السنوات المقبلة.

 

كما اتفق الرئيس الصيني والرئيس الأمريكي على تطوير ”علاقة صينية أمريكية بناءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي”

 

ويرافق ترامب، نحو اثني عشر مسؤولاً تنفيذياً من كبرى الشركات الأمريكية، ومن بين المرافقين إيلون ماسك من شركة تسلا، وتيم كوك من شركة آبل، ولاري فينك من شركة بلاك روك، وكيلي أورتبرغ الرئيسة التنفيذية لشركة بوينج.

 

تم نسخ الرابط