السفير عزت سعد: الشراكة الأورواسية تضع إطارا تكامليا للتعاون بين دول القارة
اكد رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير عزت سعد ان مصر تؤمن بان الشراكة الأورواسية تضع اطارا تكامليا يربط القارة التي شملت اتفاقيات مع دول عديدة في مجالات مثل الطاقة والنقل والتعلين وتكنولوجيا المعلومات والرقمنة مشيرا الي ان هذه الاستراتيجية الهامة تحقق التكامل الاقتصادي.
جاء ذلك في كلمته التي القاها مساء اليوم في الجلسة تحت عنوان " الشراكة الأورواسية الكبرى: استراتيجية التنمية " ضمن فعاليات منتدي قازان ٢٠٢٦.
واضاف ان مصر سعت الي الانضمام الي منظمات مثل مبادرة الحزام والطريق عام ٢٠١٣ وتعد مصر دولة رئيسية في هذه المبادرة خاصة المحور البحري حيث تقدم خدمات لوجستية للتكامل مع افريقيا من خلال قناة السويس.
واوضح ان مصر تجري مفاوضات حاليا مع الاتحاد الأورواسي الاقتصادي لابرام اتفاقية التجارة الحرة وقد تم عقد ٦ جولات للمفاوضات ومن المتوقع التوقيع علي الاتفاقية قريبا مؤكدا ان مصر انضمت إلى تجمع البريكس في عام ٢٠٢٤ بعد دعوتها ضمن مجموعة من ٢٣ دولة للحصول على العضوية .
وافاد بان مصر تعد شريكا للحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام ٢٠٢٢ مشيرا إلى حرص مصر التعاون مع دول قارة الأورواسي في كافة المجالات.
وقال ان العالم يمر حاليا بازمة عميقة امتدت اكثر من عقد تتعلق بالتجارة ومشاكل دولية ملحة مثل أزمة الديون والتمويل وإصلاح المؤسسات المالية ومؤسسات متعددة الأطراف وكذلك أزمة الجوع ومكافحة الفقر.
ومن جانبه، قال مدير الإدارة الاقتصادية في وزارة الخارجية الروسية ديمتري بيريشفسكي إن دول عديدة في الشرق الأوسط و الخليج والدول الناطقة بالتركية وكذلك الهند والصين حققت تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة وأصبحت هذه الدول من أفضل ٢٠ دولة حول العالم.
وأضاف أن هذه الدول تدعو إلى المساواة والعدالة وان يكون للعالم الثالث صوتا على الساحة الدولية بعيدا عن السيطرة والضغوط مشيرا إلى أن الاتحاد الأوراسي منظمة تعمل على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وأصبحت تجربة في العلاقات الدولية.
وأوضح ان دول الاتحاد تقوم علي علاقاتها التبادل والعدالة مطالبا بتعزيز التعاون بشكل أوسع واعمق وعمل اتحادات للتجارة والبنوك بين روسيا والعالم الإسلامي.. مؤكدا ان روسيا تعد مثالا للتعاون عابر القارات مثل الممر من الشمال الي الجنوب والذي يربطها بالقارة الإفريقية.
وبدوره اكد جيرجوري كارسين رئيس اللجنة الفيدرالية للشؤون الخارجية على اهمية تعزيز التعاون للأوراسي ووضع خطة خلال الفترة من عام ٢٠٣٠ إلى عام ٢٠٤٠ مشيرا إلى عدة مبادرات مثل الحزام والطريق وإقامة شبكات اللوجستيات والاتفاقيات والمناطق الحرة وإقامة البنية التحتية التي تربط بين الدول الصديقة.
وشدد على ضرورة الاهتمام بربط اللوجستيات بين محور الشمال والجنوب بالدول العربية والهند وهناك ربطا اخر بسكك الحديدية بسيبيريا وشبكة تضم منغوليا والصين والدول العربية.





