الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير الأوقاف السابق: أولوية بناء المساجد أو المدارس تُحدَّد وفق احتياجات المجتمع

د. محمد مختار جمعة
د. محمد مختار جمعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق    أن بناء المساجد والمدارس يُعدّان من الركائز الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن كليهما يؤدي دورًا محوريًا في تشكيل وعي الإنسان وتنمية قدراته، حيث تسهم المساجد في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، بينما تضطلع المدارس بمهمة التعليم وبناء المعرفة.

 


وأوضح في بيان له عبر صفحته الرسمية أن المفاضلة بين بناء المساجد أو المدارس لا تقوم على الإطلاق، وإنما تُحدَّد وفقًا لمدى احتياج كل منطقة، مشيرًا إلى أنه إذا توفرت المساجد بما يلبي احتياجات الأهالي، وكانت الحاجة أكثر إلحاحًا للمدارس، فإن بناء المدارس يكون أولى وأعظم ثوابًا، والعكس صحيح إذا كانت الحاجة للمساجد أشد.

 


وأضاف أن هذا المبدأ ينطبق كذلك على سائر المشروعات الخدمية، مثل بناء المستشفيات أو الإسهام في تجهيزها، أو تنفيذ مشروعات حيوية كإنشاء محطات تحلية المياه، مؤكدًا أن معيار الأولوية هو سد الاحتياجات الفعلية للمجتمع.

 


وأشار وزير الأوقاف السابق إلى أهمية توجيه جهود التبرع نحو المناطق الجديدة التي تشهد توسعًا عمرانيًا، والتي تحتاج إلى إنشاء المساجد والمدارس معًا، لافتًا إلى أن الجهات المعنية تخصص بالفعل أراضي لكليهما، ما يفتح المجال أمام أهل الخير للإسهام في بنائها.

 


كما لفت إلى وجود عدد من المساجد المغلقة لأسباب فنية وهندسية، تنتظر إدراجها ضمن خطط الإحلال والتجديد التي تنفذها وزارة الأوقاف، مؤكدًا إتاحة الفرصة أمام المتبرعين للمشاركة في تطويرها، بما يمثل نموذجًا مهمًا للعمل المجتمعي.

 

 


وفيما يتعلق بدعم العملية التعليمية، أوضح أن الإسهام الوقفي في بناء المدارس أمر محمود وله سوابق ناجحة، حيث سبق أن ساهمت وزارة الأوقاف في تمويل وبناء عدد من المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، فضلًا عن تخصيص أراضٍ لهذا الغرض وفق الأطر القانونية.

 


ودعا إلى التوسع في دعم بناء المدارس والمستشفيات وتجهيزها، سواء من خلال الأفراد أو مؤسسات المجتمع المدني أو عبر المسؤولية المجتمعية للشركات والبنوك، مؤكدًا أن العمل الخيري المنظم يمثل ركيزة أساسية في بناء الوطن وتلبية احتياجات المواطنين.

 


واختتم بيانه بالتأكيد على أن المصريين عُرفوا بحب الخير والعطاء، داعيًا الله أن يوفق الجميع لخدمة الدين والوطن، وأن يديم على مصر الأمن والاستقرار.

تم نسخ الرابط