نجمات ونجوم هذا الجيل لم يفقدوا تواصلهم مع (كان)، الجيل الماضى أكثر حضورًا خاصة فى زمن شهد قدرة شركة الإنتاج الخاصة (جود نيوز) التى كان يُديرها الكاتب والإعلامى عماد الدين أديب، ومن بين أهدافها التواجد فى قاعة لوميير الكبرى والصعود نحو 24 درجة، هذا السلم دخل التاريخ منذ عام 1946 وينطبق عليه التوصيف الدارج المباشر (سلم المجد)، كانت شركة الإنتاج تؤجر استخدامه نحو 30 دقيقة، لكى يصعد عليه أبطال فيلمها المعروض فى السوق التجارية للمهرجان، أى أنهم لا يحق لهم استخدامه، ولكن كانت تلك هى الصفقة بين شركة الإنتاج والهيئة المُنظمة للمهرجان وكانت سيارات (الرولزرايس) الفاخرة تصاحب النجوم من محل إقامتهم إلى سلم القاعة.
قبل نحو 15 عامًا توقف تدفق النجوم إلى (كان) مع توقف تلك الشركة السينمائية عن الإنتاج، كما أن الرغبة فى الذهاب للمهرجان تقريبًا تبددت عند الكثير من الفنانين، أتذكر من أكثر الفنانين الذين كانوا حريصين على الذهاب يسرا وليلى علوى وإلهام شاهين ومنى زكى وحسين فهمى ومحمود عبدالعزيز ومحمود حميدة ولبلبة وهالة صدقى، ومع الزمن ظلت يسرا وحسين من أكثر النجوم حرصًا على التواجد، وبالطبع ارتباط يسرا بمهرجان (الجونة) يقع فى مقدمة الأسباب، فهى واجهة المهرجان والاسم الذى ارتبط بالجونة منذ انطلاقه 2017، وبات حضورها فى (كان) سنويًا، وحسين فهمى برئاسته لمهرجان القاهرة لا يكتفى فقط بحضور الأفلام، ولكنه يُشارك فى العديد من الندوات بآرائه الجريئة عن السينما العربية والعالمية.
من هذا الجيل لا تزال تحضر منى زكى وانضم من الجيل التالى أمينة خليل وياسمين صبرى وهنا الزاهد وآسر ياسين وغيرهم، أحيانًا تستعين بعدد منهم بعض شركات تسويق الحلى فى الدعاية لما يتمتعون به من مصداقية فى الشارع العربى.
لا يخلو رغم ذلك مهرجان (كان) من أحداث خارج النص وخارجة أيضًا عن القانون، بعض اللصوص تخصصوا فى انتهاز حالة الصخب التى تظل مُصاحبة للمهرجان وضبطت أكثر من حالة سرقة للساعات والمجوهرات، ولا ينقذ الموقف سوى أن عيون الأمن لا تزال ساهرة بقدر ما تحمى نجوم المهرجان وتحمى الضيوف الذين يحرصون على التقاط صور مع النجوم!.
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



