قرار عاجل من النيابة بحبس جدة طفل المقابر بالفيوم
خلف أسوار الصمت وفي قلب مقابر "البارودية البحرية" بمحافظة الفيوم، لم تنتهِ رحلة الطفل "نور" (5 سنوات) بموته فحسب، بل بدأت فصول جديدة من الملاحقة القانونية لأسرة جردتها الظروف والإهمال من مشاعر الرحمة.
حيث أسدلت نيابة بندر الفيوم اليوم الجمعة، الستار على المرحلة الأولى من التحقيقات بقرارها بحبس جدة الطفل نور 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد أيام من الترقب لما تسفر عنه التحقيقات ، خصوصاً بعد جزم التقرير المبدئى للطب الشرعى بالفيوم، بعدم إرتكاب الجدة جريمة قتل، لكنها، ارتكبت جريمة آخرى فى حق أحد ملائكة الرحمة فى إهمال علاجه وتغذيته، مما تسبب فى وفاته، بل، ارتكبت جريمة ثانية ، بحمل الطفل والقاءه فى مقابر مدينة الفيوم، دون إتخاذ الإجراءات القانونية التى تتم لحالات الوفاة.
أهالى قرية منشأة عبد الله التابعة لمركز الفيوم، أكدوا أن الطفل نور ضحية لثلاثة: أم خلف القضبان وأب هارب وجدة مهملة
لم يختبر "نور" في حياته القصيرة معنى "المنزل". بدأت مأساته بصدور حكم قضائي بحبس والدته في قضايا تمس الشرف، تبعها تخلي والده عنه، ليلقي بمسؤوليته على عاتق الجدة بائعة الخضار بأسواق مدينة الفيوم.
فى قرية "منشأة عبد الله". عاش الطفل عبد الله هزيل الجسد، ينهشه المرض وسوء التغذية، دون رعاية طبية كافية، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي جدته.
ليلة التخلص من "الأمانة"
أمام العميد محمد صالح أبو لطيعة مأمور قسم شرطة الفيوم "أول" اعترفت الجدة باتعة ذات الستين عاماً ، بمحاولة التخلص من الطفل بعد وفاته، بالقاءه داخل المقابر ، ربما تأكله الكلاب، بعد تخلى والده عن رعايته.
وقالت الجدة أنها طرقت أبواب "المغسلات" في المنطقة، لكن رفضهن تغسيل الطفل دون تصريح دفن وهو ما أثار رعبها. تحت جنح الظلام
خلف أسوار الصمت وفي قلب مقابر "البارودية البحرية" بمحافظة الفيوم، لم تنتهِ رحلة الطفل "نور" (5 سنوات) بموته فحسب، بل بدأت فصول جديدة من الملاحقة القانونية لأسرة جردتها الظروف والإهمال من مشاعر الرحمة.
حيث أسدلت نيابة بندر الفيوم اليوم الجمعة، الستار على المرحلة الأولى من التحقيقات بقرارها بحبس جدة الطفل نور 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد أيام من الترقب لما تسفر عنه التحقيقات ، خصوصاً بعد جزم التقرير المبدئى للطب الشرعى بالفيوم، بعدم إرتكاب الجدة جريمة قتل، لكنها، ارتكبت جريمة آخرى فى حق أحد ملائكة الرحمة فى إهمال علاجه وتغذيته، مما تسبب فى وفاته، بل، ارتكبت جريمة ثانية ، بحمل الطفل والقاءه فى مقابر مدينة الفيوم، دون إتخاذ الإجراءات القانونية التى تتم لحالات الوفاة.
أهالى قرية منشأة عبد الله التابعة لمركز الفيوم، أكدوا أن الطفل نور ضحية لثلاثة: أم خلف القضبان وأب هارب وجدة مهملة
لم يختبر "نور" في حياته القصيرة معنى "المنزل". بدأت مأساته بصدور حكم قضائي بحبس والدته في قضايا تمس الشرف، تبعها تخلي والده عنه، ليلقي بمسؤوليته على عاتق الجدة بائعة الخضار بأسواق مدينة الفيوم.
فى قرية "منشأة عبد الله". عاش الطفل عبد الله هزيل الجسد، ينهشه المرض وسوء التغذية، دون رعاية طبية كافية، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي جدته.
ليلة التخلص من "الأمانة"
أمام العميد محمد صالح أبو لطيعة مأمور قسم شرطة الفيوم "أول" اعترفت الجدة باتعة ذات الستين عاماً ، بمحاولة التخلص من الطفل بعد وفاته، بالقاءه داخل المقابر ، ربما تأكله الكلاب، بعد تخلى والده عن رعايته.
وقالت الجدة أنها طرقت أبواب "المغسلات" في المنطقة، لكن رفضهن تغسيل الطفل دون تصريح دفن وهو ما أثار رعبها. تحت جنح الظلام.
واضافت أنها حملت الجثة الهزيلة وتوجهت بها إلى مقابر البارودية، حيث وضعت الصغير فوق التراب وتركت خلفها دليلاً على قسوة التفكك الأسري.
تحريات مكثفة وقرار النيابة
نجحت مباحث قسم أول الفيوم، والتى قيادها المقدم أحمد السوهاجي، رئيس مباحث القسم، ومعاونه النقيب يوسف ضياء الحنبولى، تحت إشراف العميد حسن عبد الغفار رئيس المباحث الجنائية بالمحافظة، في فك طلاسم الواقعة خلال أقل من 24 ساعة. ومن خلال تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الجدة، حتى لحظة إلقاء القبض عليها.
وجاءت قرارات النيابة لتؤكد الشدة والحزم فى التعامل مع الواقعة، كما قررت النيابة التصريح بدفن جثة الطفل نور





