شارك فى أعمال قمة إفريقيا - فرنسا وأجرى لقاءات مع عدد من القادة الأفارقة
الرئيس السيسي: لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية
نشاط رئاسى مكثف قام به الرئيس السيسى خلال الأسبوع الماضى على الصعيدين الدولى والمحلى حيث عاد الرئيس إلى أرض الوطن مساء الأربعاء بعد زيارة إلى كل من جمهورية كينيا، حيث شارك فى أعمال قمة إفريقيا - فرنسا، وأجرى لقاءات مع عدد من القادة الأفارقة والمسئولين الدوليين، وكذلك إلى جمهورية أوغندا، حيث عقد مباحثات ثنائية مع الرئيس الأوغندي.
جمهورية أوغندا
خلال زيارته التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، الرئيس يورى موسيفينى، رئيس جمهورية أوغندا، وذلك فى القصر الرئاسى بمدينة عنتيبي.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية :إن الرئيس يورى موسيفينى كان فى استقبال الرئيس لدى وصوله إلى القصر الجمهورى، حيث تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين، كما تمت مصافحة الوفد الرسمى من الجانبين، ثم عقد اجتماع موسع بحضور وفدى البلدين تلاه اجتماع ثنائى مغلق بين الرئيسين، وتوقيع الرئيس فى سجل الزائرين بالقصر الجمهوري.
وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، إلى أن الرئيس استهل اللقاء بتهنئة الرئيس موسيفينى على إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة، مؤكدًا أن ذلك يعكس ثقة الشعب الأوغندى فى قيادته الحكيمة. كما أعرب عن اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة مع أوغندا وما تشهده من زخم متنامٍ، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون فى مجالات الزراعة والرى والرعاية الصحية، فضلًا عن مشاركة الكوادر الأوغندية فى البرامج التدريبية المصرية. وشدد الرئيس على حرص مصر على تطوير التبادل التجارى وإقامة شراكات استثمارية مستدامة، بما يحقق المصالح المشتركة، مؤكدًا ضرورة تكثيف التنسيق على المستويين الإفريقى والدولي. وفى هذا السياق، جدد الرئيس دعوته للرئيس موسيفينى للمشاركة فى قمة الاتحاد الإفريقى التنسيقية التى تستضيفها مصر فى يونيو 2026، وكذلك فى منتدى الأعمال الإفريقى المنعقد على هامشها، خاصة فى ضوء تولى أوغندا رئاسة تجمع دول شرق إفريقيا حاليًا.
كما تبادل الرئيسان الرؤى بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الأوضاع فى السودان وليبيا والأراضى الفلسطينية المحتلة. وقد شدد الرئيس على ضرورة اضطلاع دول الجوار بدورٍ بنّاء لاستعادة الاستقرار وتحقيق السلام المستدام. وأكد الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون فيما يتعلق بموضوعات المياه ونهر النيل. من جانبه، عرض الرئيس موسيفينى رؤية بلاده لتحقيق الاستقرار فى القارة وإنهاء الصراعات، مؤكدًا أهمية الحلول الوطنية والإفريقية التى تراعى خصوصيات القارة وتوازناتها الدقيقة.
قمة إفريقيا - فرنسا
كما توجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى جمهورية كينيا للمشاركة فى قمة إفريقيا - فرنسا التى استضافتها العاصمة الكينية نيروبى يومى 11 و12 مايو 2026.
القمة عقدت تحت شعار «إفريقيا إلى الأمام» وتهدف إلى تعزيز الشراكة الإفريقية - الفرنسية بالتركيز على تحديات النمو الاقتصادى، والتحول الرقمى، والطاقة، وإصلاح النظام المالى الدولى، فضلًا عن دمج الأولويات الإفريقية ضمن الأطر الاقتصادية العالمية، حيث شهدت القمة مشاركة واسعة من القادة الأفارقة والرئيس الفرنسى وسكرتير عام الأمم المتحدة والعديد من رؤساء منظمات التمويل الدولية والإقليمية فضلًا عن ممثلى قطاع الأعمال الإفريقى والفرنسي.
رئيس جمهورية مدغشقر
التقى الرئيس السيسى، بالرئيس مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، وذلك على هامش مشاركته فى اجتماعات قمة “إفريقيا – فرنسا” التى عقدت فى العاصمة الكينية نيروبي.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية :إن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ومدغشقر فى مختلف المجالات ذات الأولوية، حيث أكد الرئيس استعداد مصر لتقديم كل أوجه الدعم لمدغشقر فى جهودها لتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن بحث فرص التعاون المشترك فى مجالات التجارة والاستثمار، وتطوير البنية التحتية، والزراعة، والصحة، والتنمية البشرية.
سكرتير عام الأمم المتحدة
كما التقى الرئيس أيضًا، أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك على هامش قمة “إفريقيا – فرنسا” التى عقدت فى العاصمة الكينية نيروبي.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية :إن الرئيس أعرب فى مستهل اللقاء عن تقدير مصر لجهود جوتيريش وقيادته لمنظومة العمل الأممى خلال السنوات الماضية، فى ظل ظروف دولية بالغة التعقيد وأزمات متعددة، مثمنًا التعاون القائم بين مصر والأمم المتحدة سواء فيما يتعلق بالأزمات والنزاعات الإقليمية، أو فى إطار التعاون التنموى المثمر ضمن “إطار الأمم المتحدة للتعاون مع مصر 2023-2027”، الذى يدعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن جانبه، أعرب السكرتير العام عن تقديره العميق للتعاون الذى أبدته مصر منذ توليه منصبه، مثمنًا الجهود الدبلوماسية التى يضطلع بها السيد الرئيس لتعزيز الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط وإفريقيا، واصفًا الدور المصرى بالركيزة الأساسية للجهود.

رئيس جمهورية تشاد
كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالرئيس محمد إدريس ديبى، رئيس جمهورية تشاد، وذلك على هامش المشاركة فى فعاليات قمة “إفريقيا – فرنسا” التى عقدت فى العاصمة الكينية نيروبي.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية :إن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس فى هذا الصدد حرص مصر على مواصلة تطوير هذه العلاقات فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية، تعزيزًا للروابط التاريخية التى تجمع بين الشعبين الشقيقين، وبما يلبى تطلعاتهما نحو التنمية والرخاء والازدهار. وفى هذا السياق، شدد الرئيس على أهمية البناء على النتائج الإيجابية التى أسفرت عنها أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين، والتى انعقدت فى القاهرة فى نوفمبر 2025.
رئيس جمهورية كينيا
كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، الرئيس ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، وذلك على هامش المشاركة فى أعمال قمة «إفريقيا – فرنسا» والتى عقدت فى نيروبي.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية :إن الرئيس أعرب خلال اللقاء عن خالص الشكر والتقدير للرئيس الكينى على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذى يميز جمهورية كينيا وشعبها الشقيق، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والراسخة مع كينيا على المستويين الرسمى والشعبى، ومعربًا عن التطلع إلى تفعيل الإعلان الرئاسى المشترك الموقع فى يناير 2025 بشأن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، بما يعزز التكامل الاقتصادى بين البلدين ويتيح الاستفادة المشتركة من الإمكانات الكبيرة التى يتمتع بها اقتصاداهما، فضلًا عن موقعهما الاستراتيجى وثرواتهما البشرية الشابة. من جانبه، أعرب الرئيس روتو عن تقديره البالغ لمشاركة الرئيس الفاعلة فى القمة، مشيدًا بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين وبالدعم الذى تقدمه مصر لجهود التنمية فى كينيا ودول حوض النيل.
مديرة صندوق النقد الدولي
كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع كريستالينا جورجيفا المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولى، وذلك على هامش المشاركة فى قمة إفريقيا – فرنسا التى عقدت فى العاصمة الكينية نيروبي.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية :إن الرئيس أعرب عن تقدير مصر البالغ للتعاون المثمر مع صندوق النقد الدولى فى تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى، بما يتضمنه من أهداف وإصلاحات هيكلية واسعة تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. كما رحّب بانتهاء المراجعتين الخامسة والسادسة بنجاح واعتمادهما من المجلس التنفيذى للصندوق فى فبراير الماضى، مؤكدًا التزام مصر بمواصلة استكمال الإصلاحات الاقتصادية رغم التحديات والأزمات الدولية والإقليمية الراهنة.
وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن جورجيفا أشادت بالإرادة السياسية القوية وبالتزام مصر الجاد بمواصلة جهود الإصلاح الاقتصادى لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلى، وتحقيق الانضباط المالى، وتحسين بيئة الأعمال، مؤكدةً حرص الصندوق على استمرار التعاون الوثيق مع الحكومة المصرية لدعم هذه الجهود.
كلمة الرئيس السيسي
كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى أعمال قمة إفريقيا - فرنسا التى عقدت بالعاصمة الكينية نيروبي.
وقد حضر الرئيس الجلسة الافتتاحية للقمة، التى تضمنت كلمات للرئيس الكينى، والرئيس الفرنسى، وأنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، ومحمود على يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي. وأعقب ذلك مشاركة الرئيس فى الصورة التذكارية الرسمية التى التُقطت للقادة ورؤساء الوفود المشاركين فى القمة.
وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن الرئيس شارك كذلك فى جلسة العمل المخصصة لمناقشة إصلاح الهيكل المالى الدولى وتعزيز وصول الدول الإفريقية إلى التمويل المستدام، حيث ألقى كلمة مصر أمام القمة، تناول فيها الأولويات المصرية والإفريقية بشأن إصلاح النظام المالى العالمي.
أبرز ما جاء فى كلمة الرئيس السيسى خلال قمة إفريقيا - فرنسا
- لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية
- التوترات الجيوسياسية المتنامية، يترتب عليها آثار تقوض استقرار سلاسل الإمداد الدولية.
- اضطراب مشهد الاقتصاد العالمى، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية يجعل من إصلاح النظام المالى الدولى، ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية.
- استطاعت مصر أن تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادى، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات، لضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية.
- التعامل مع المشهد الاقتصادى العالمى المضطرب، يتطلب تكاتفنا لتعزيز حوكمة الاقتصاد العالمى.
الشأن الداخلي
على صعيد الشأن الداخلى قام الرئيس عبد الفتاح السيسى، بجولة تفقدية فى مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، حيث كان فى استقباله الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة.
وصرّح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أدى صلاة الظهر خلال جولته بالقيادة الاستراتيجية مع قادة القوات المسلحة.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن الرئيس قام عقب ذلك بزيارة الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تابع جانبًا من الأنشطة التدريبية التى ينفذها الطلاب الدارسون بالأكاديمية، سواء من الكليات العسكرية المصرية أو من الملتحقين بدورات الأكاديمية من الوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة. وفى هذا السياق، شدّد الرئيس على ضرورة مواصلة رفع كفاءة الطلاب عبر تلقيهم أفضل أنواع التدريب، بما يتوافق مع أعلى المعايير الفنية والشخصية، لضمان إعداد كوادر وطنية متميزة تخدم مؤسسات الدولة بكفاءة واقتدار.
افتتاح جامعة سنجور
كان الرئيس السيسى قد شهد اِفتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك بحضور الرئيس «إيمانويل ماكرون» رئيس الجمهورية الفرنسية، و«نستور انتاهونتويي» رئيس وزراء جمهورية بوروندى، و«لويز موشيكيوابو» سكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية، و«شيخ نيانج» وزير خارجية جمهورية السنغال، و«جاسباربانيا كيمبونا» مفوض التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار بمفوضية الاتحاد الإفريقي.
وصرح المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس قام قبيل بدء فعاليات الافتتاح بالتقاط صورة تذكارية مع عدد من طلاب جامعة سنجور بمُشاركة رؤساء الوفود المُشاركين فى فعاليات افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.
وأشار السفير محمد الشناوى، المُتحدث الرسمى، إلى أن برنامج الاحتفالية تضمن فى بدايته تقديم عرض عن جامعة سنجور من جانب الدكتور «هانى هلال» رئيس الجامعة، و«تييرى فردل» المدير التنفيذى للجامعة، تلا ذلك عرض فيلم تسجيلى عن نشأة وتطور جامعة سنجور، ثم تحدث مُمثل عن خريجى الجامعة ممن شغلوا مناصب سواء فى بلادهم أو بمؤسسات دولية، ليعقب ذلك كلمة من ممثلة اتحاد طلاب جامعة سنجور، ثم ألقت «لويز موشيكيوابو» سكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية كلمة، أعقبها إلقاء طالبة من مدغشقر لقصيدة شعرية.

وذكر المُتحدث الرسمى أن الرئيس ألقى كلمة بهذه المناسبة قال فيها:
يسعدنى أن أرحب بكم جميعًا فى مصر، مهد الحضارة الإنسانية ومنارة العلم، التى أسهمت عبر التاريخ، فى تشكيل وجدان البشرية، وإثراء مسيرتها العلمية.
فمصر لم تكن يومًا حاضنة للمعرفة فحسب، بل كانت شريكًا أصيلًا؛ فى إنتاجها ونشرها، وجسرًا للتواصل الحضارى بين الشعوب.
وأضاف الرئيس: يكتسب لقاؤنا اليوم أهمية خاصة، إذ يأتى فى إطار افتتاح المقر الجديد، لجامعة «سنجور» بمدينة برج العرب الجديدة فى لحظة فارقة؛ تتعاظم فيها التحديات التنموية، وتتزايد فيها الحاجة إلى بناء شراكات دولية فعالة، قائمة على التضامن والتكامل، خاصة بين دول الجنوب.
ومن هذا المنطلق؛ تثمن مصر الدور المهم، الذى تضطلع به المنظمة الدولية للفرانكفونية بوصفها إطارًا مُتعدد الأطراف؛ يعزز قيم الحوار والتنوع الثقافى، ويدعم مبادئ السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان ويعلى من شأن التعليم؛ كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
جولة تفقدية بالإسكندرية
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى، جولة تفقدية بمدينة الإسكندرية، اصطحب خلالها الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة فى افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، إلى جانب لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين أجريا جولة على الممشى السياحى بكورنيش الإسكندرية، وصولًا إلى المدخل الخاص بقلعة قايتباى التاريخية.
وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، إلى أن الرئيسين استمعا إلى شرح حول تاريخ إنشاء قلعة قايتباى، وذلك بحضور شريف فتحى، وزير السياحة والآثار. كما استمعا إلى عرض تفصيلى بشأن أعمال التنقيب الأثرى تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية، قدّمه كل من الدكتور محمد السيد، كبير مفتشى الإدارة العامة للآثار الغارقة بوزارة السياحة والآثار، والدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمى الفرنسية، اللذان استعرضا أيضًا ما تم استخراجه من كنوز أثرية وتاريخية من مختلف العصور.
وأضاف المتحدث الرسمى أن السيد الرئيس أقام عقب الجولة مأدبة عشاء تكريمًا للرئيس الفرنسى والوفد المرافق، فضلًا عن رؤساء وفود الدول المشاركة فى افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.

مصر وجيبوتى.. شراكة استراتيجية وعلاقات راسخة قائمة على وحدة المصير
مدبولى شارك فى حفل تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله
شهدت العلاقات بين مصر وجيبوتى تطورًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة برغبة مشتركة فى تعزيز التعاون السياسى والاقتصادى والأمنى، خاصة فى ظل الأهمية الاستراتيجية التى يتمتع بها البلدان فى منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقى. وتأتى مشاركة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، فى مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتى إسماعيل عمر جيله، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى، لتؤكد عمق العلاقات الثنائية وحرص القاهرة على توسيع شراكاتها مع جيبوتى وتعزيز حضورها داخل القارة الأفريقية.
وجاءت المشاركة المصرية رفيعة المستوى فى مراسم التنصيب لتعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص مصر على تعزيز أطر التعاون فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، كما تعكس الزيارة استمرار الزخم الإيجابى فى العلاقات الثنائية، فى وقت تسعى فيه القاهرة إلى توسيع شراكاتها الاستراتيجية فى أفريقيا، وسط تحولات متسارعة تشهدها منطقة القرن الأفريقى وتزايد التنافس على النفوذ والممرات الحيوية.
وجاءت مشاركة مدبولى فى مراسم تنصيب إسماعيل عمر جيله، نيابة عن الرئيس السيسى، لتأكيد حرص القاهرة على تعزيز التعاون الثنائى مع جيبوتى على مختلف المستويات. وشهد الحفل، الذى أُعيد خلاله انتخاب الرئيس الجيبوتى لفترة رئاسية سادسة فى أبريل الماضى، مشاركة واسعة من رؤساء دول وحكومات وممثلين عرب وأفارقة ودوليين، إلى جانب عدد من ممثلى المنظمات والهيئات الدولية.
وأكد مدبولى خلال مباحثاته مع الرئيس الجيبوتى عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، والتى تقوم على أسس متينة من التعاون والاحترام المتبادل ووحدة المصير، مشددًا على حرص القاهرة على استمرار التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية. فيما وصف الرئيس الجيبوتى العلاقات مع مصر بأنها نموذج يُحتذى به للتعاون القائم على الروابط التاريخية والثقافية والسياسية.
وتناولت المباحثات محاور التعاون الاستراتيجى بين البلدين فى عدد من المجالات، من بينها تطوير الموانئ والمناطق الحرة، وتعزيز البنية التحتية واللوجستيات، إلى جانب التعاون فى قطاعات الكهرباء والطاقة والزراعة والخدمات الصحية. كما جدد رئيس الوزراء دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى الرئيس الجيبوتى لزيارة مصر فى أقرب فرصة، بهدف تعزيز الزخم السياسى الذى تشهده العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



