بتقدير امتياز
رسالة ماجستير توظيف برامج البودكاست في التصدي لخطاب الكراهية والتحريض على العنف للباحثة فيولا فهمي
حصلت الصحفية والباحثة فيولا فهمي على درجة الماجستير بتقدير امتياز، عن رسالتها بعنوان " توظيف برامج البودكاست في التصدي لخطاب الكراهية والتحريض على العنف في المجتمع المصري".

وتشكلت لجنة المناقشة والحكم من الدكتورة أماني عمر الحسيني، أستاذ الإذاعة والتليفزيون وعميدة كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، رئيسًا ومناقشًا، والدكتورة أسماء أحمد أبو زيد، أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مناقشًا، والدكتور فوزي عبد الرحمن الزعبلاوي، أستاذ الصحافة المساعد ووكيل كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، مشرفًا على الرسالة.
وتناولت الدراسة دور برامج البودكاست في مواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف داخل المجتمع المصري، ورصدت أنماط تفاعل الجمهور المصري مع هذا النوع من المحتوى، فضلًا عن قياس التأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية الناتجة عن متابعته.

وأظهرت أبرز نتائج الدراسة أن الجمهور المصري يُفضل معالجة قضايا العنف والكراهية عبر البودكاست من خلال مقاربات تجمع بين البعد الإنساني والرؤية التحليلية، وعلى رأسها السرد القصصي الذي يمنح الضحايا والناجين مساحة للتعبير عن تجاربهم، إلى جانب التحليل النفسي الذي يفسر دوافع العنف والكراهية وأسباب تجذرها داخل المجتمع.
شهدت مناقشة الرسالة حضورا لافتا لعدد من الإعلاميين وأساتذة الجامعات والشخصيات العامة، من بينهم الأستاذ خالد البلشي، نقيب الصحفيين، وعضوا مجلس النقابة أيمن عبد المجيد وحسين الزناتي، والكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس النواب، والكاتب الصحفي عادل السنهوري، رئيس التحرير التنفيذي "اليوم السابع"، والدكتور رامي جلال، عضو مجلس الشيوخ السابق، والكاتب الصحفي مصطفى الكيلاني، والنائب السابق عبد الحميد كمال، والدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، والمستشار محمد السباعي، المستشار القانوني لجامعة الدول العربية، والدكتور عمر علم الدين، المحاضر بالأكاديمية العسكرية، والدكتورة هبة عبد العزيز، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام.

كما حضر عدد من الكُتاب والصحفيين، من أبرزهم نفيسة الصباغ، وإسماعيل العوامي، ومحمد سعيد، وأيمن عيسى، وحسين القباني، ومحمد الريس، وحسن القباني، وراندة فتحي، ومنى الصاوي، إلى جانب أصدقاء الباحثة وأفراد أسرتها.







