وكيل مجلس الشيوخ السابق
مشروع "الدلتا الجديدة" يعزز الأمن الغذائي ويجسد رؤية الجمهورية الجديدة للتنمية المستدامة
أكدت وكيل مجلس الشيوخ السابق الدكتورة فيبي فوزي أن مشروع "الدلتا الجديدة" يمثل واحدا من أهم المشروعات القومية التي تجسد رؤية الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات اقتصادية وسياسية وتقلبات حادة في أسواق الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد.
وقالت فوزي - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) اليوم الأحد - إن إعلان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي انطلاق هذا المشروع العملاق يعكس توجها استراتيجيا للدولة المصرية في عهد الجمهورية الجديدة لتعزيز الأمن الغذائي، وتوسيع الرقعة الزراعية، وخلق مجتمعات عمرانية وإنتاجية جديدة تدعم الاقتصاد الوطني.
وأضافت أن تصريحات السيد الرئيس السيسي عكست حجم الجهد الذي بذلته الدولة في تنفيذ المشروع، سواء فيما يتعلق بالبنية التحتية أو شبكات نقل المياه ومحطات الرفع والطاقة اللازمة لتشغيلها، بما يؤكد أن ما تحقق يمثل نموذجا متكاملا للتنمية الحديثة القائمة على التخطيط العلمي والإدارة الرشيدة للموارد.
وأوضحت أن المشروع يكتسب أهمية خاصة لكونه لا يقتصر على استصلاح ملايين الأفدنة، وإنما يؤسس أيضا لرؤية جديدة في إدارة الموارد المائية من خلال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي المعالجة وفق أحدث النظم العالمية، بما يعكس قدرة الدولة المصرية على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والإنتاج.
وأشارت إلى أن مشروع "الدلتا الجديدة" يفتح آفاقا واسعة لتوفير فرص العمل المستقرة، ودعم القطاع الخاص، وتعظيم القيمة المضافة للإنتاج الزراعي، إلى جانب تحقيق التوازن بين التنمية الزراعية والصناعية واللوجستية.
ولفتت إلى أن أبرز ما يميز المشروع هو حالة التعاون والتنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية بالدولة لتحقيق هذا الإنجاز، الذي يجمع بين عناصر الزراعة والصناعة، ويؤكد أهمية الكفاءة وتعظيم القيمة المضافة وتلبية احتياجات المواطنين.
وأكدت وكيل مجلس الشيوخ السابق، في ختام تصريحها، أن مشروع "الدلتا الجديدة" يعكس مضي الجمهورية الجديدة بثبات نحو بناء اقتصاد قوي قادر على الصمود أمام الأزمات الإقليمية والدولية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى تمثل نقلة نوعية في قطاع الزراعة والتنمية المستدامة وتعزز مكانة مصر وقدرتها على البناء والإنجاز.




