مخاوف التضخم تفرض نفسها
تفاقم موجة البيع العنيفة في سوق السندات العالمية مع استمرار حرب إيران
تسببت الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وتورط إيران فيها في إحداث تحول جذري واضطرابات حادة داخل الأسواق المالية العالمية، مما أعاد تشكيل نظرة المستثمرين للمخاطر بشكل كامل.
وبحسب وكالة بلومبرج ... وفي تحول مفاجئ، انقلبت موجة "الهروب إلى الملاذات الآمنة" التي شهدت تدفقاً نحو السندات الحكومية في بداية الصراع، لتتحول سريعاً إلى موجة بيع عنيفة وغير مسبوقة في سوق السندات العالمية.
ويأتي هذا التراجع الحاد مدفوعاً بـضغوط تضخمية متجددة، أشعل فتيلها صدمة عنيفة في قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأدت العمليات العسكرية إلى شلل شبه كامل في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي.. هذا الانقطاع الضخم في الإمدادات دفع بأسعار خام برنت للقفز إلى 111 دولاراً للبرميل (مقارنة بمستويات ما قبل الحرب التي كانت تدور حول 70 دولاراً).
وتصاعدت مخاوف الأسواق بشكل حاد عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف محطة طاقة نووية في دولة الإمارات.. ولم تفلح الجهود الدبلوماسية اللاحقة — بما في ذلك القمة رفيعة المستوى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج — في تحقيق أي خرق لفتح الممرات الملاحية المغلقة.





