السفير المصري بفرنسا: تمكين المرأة أولوية وطنية بدعم القيادة السياسية ورؤية 2030
أكد السفير الدكتور طارق دحروج سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم لدى منظمة اليونسكو، أن ما حققته المرأة المصرية من تقدم خلال السنوات الأخيرة جاء بدعم واضح من القيادة السياسية، التي وضعت ملف تمكين المرأة ضمن أولويات الدولة، سواء عبر تعزيز تمثيلها في المناصب التنفيذية والنيابية، أو من خلال إطلاق الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بتمكين المرأة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك خلال مشاركة السفير طارق دحروج وحرمه السيدة علياء الصيرفي، اليوم، الاثنين، في فعالية "تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين والتعليم"، التي نظمتها مؤسسة "بيتر وورلد فاند" (صندوق من أجل عالم أفضل)، على هامش مهرجان كان السينمائي، بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والفنية الدولية والوزراء.
ونوه السفير طارق دحروج بحرص مصر على دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور المرأة في مختلف المجالات، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسات المصرية في نشر الوعي بقضايا التعليم والمساواة وتمكين المرأة.
وأوضح أن المرأة المصرية حققت حضورًا بارزًا في الحياة النيابية، حيث خُصص لها 25% من مقاعد مجلس النواب، وهو ما أسهم في تعزيز مشاركتها السياسية ودورها في صنع القرار، لتصبح من بين الأعلى تمثيلًا برلمانيًا في المنطقة العربية والإفريقية.
وفي السياق ذاته، أشار السفير إلى احتفال مصر بمرور 200 عام على تأسيس وزارة الخارجية المصرية، باعتبارها واحدة من أعرق المؤسسات الدبلوماسية في العالم، مؤكدًا أن المرأة المصرية أصبحت شريكًا أساسيًا في العمل الدبلوماسي، من خلال تزايد أعداد الدبلوماسيات والسفيرات اللاتي يمثلن مصر بكفاءة في مختلف المحافل الدولية.
وتحدث السفير طارق دحروج، خلال كلمته، عن الدور التاريخي لرائدات الحركة النسائية والتعليمية في مصر، ومن بينهن نبوية موسى، التي تُعد من أوائل المدافعات عن حق الفتيات في التعليم، وأول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا، وقد كرّست حياتها لدعم تعليم المرأة وتمكينها اجتماعيًا وثقافيًا.
كما استعرض إسهامات منيرة ثابت إحدى رائدات الحركة النسوية المصرية، التي لعبت دورًا بارزًا في الدفاع عن حقوق المرأة والمطالبة بمشاركتها السياسية والاجتماعية، وأسهمت من خلال كتاباتها ونشاطها العام في دعم قضايا المساواة وحرية التعليم والعمل.





