الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

«من الاحتياج إلى الإنتاج»..

جمعية رعاية الأيتام بالإسماعيلية تواصل مسيرة الخير وتمكين الأسر الأولى بالرعاية في العشر الأوائل من ذي الحجة

بوابة روز اليوسف

في أجواء روحانية تملؤها الطاعات وأعمال الخير خلال العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، تتواصل جهود المؤسسات الخيرية بمحافظة الإسماعيلية في دعم الأسر الأولى بالرعاية، وعلى رأسها جمعية رعاية الأيتام بالإسماعيلية، التي تُعد من أعرق الجمعيات الخيرية بالمحافظة منذ إشهارها عام 1986، حيث نجحت على مدار سنوات طويلة في كسب ثقة أهالي الإسماعيلية من خلال أنشطتها المتنوعة وخدماتها المجتمعية المستمرة.

وتقدم الجمعية العديد من الخدمات الإنسانية والاجتماعية، من بينها كفالة الأيتام، وتوزيع المواد الغذائية، وتنظيم الندوات التوعوية، وتوزيع لحوم الأضاحي، إلى جانب المعرض الدائم للملابس، والأنشطة الرياضية المختلفة مثل الكاراتيه والكونغ فو، فضلًا عن دار الحضانة وقاعة الاحتفالات التي شهدت العديد من الفعاليات والمناسبات المجتمعية على مدار السنوات.

وفي حوار صحفي، أكد مصطفى الديب، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الأيتام بالإسماعيلية، أن أهل الخير بمحافظة الإسماعيلية يواصلون دعمهم الكبير لأنشطة الجمعية، ويتسابقون دائمًا للمساهمة في كفالة الأطفال والأسر الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار العمل الخيري وتحقيق أهداف الجمعية في خدمة أيتام المحافظة.

وأوضح الديب أن الجمعية تستقبل خلال أيام عيد الأضحى المبارك تبرعات لحوم الأضاحي لتوزيعها على الأسر المستحقة، لافتًا إلى أن هذا العام يشهد لأول مرة تعاونًا مشتركًا بين الجمعية ومؤسسة «مصر الخير» للمساهمة في شراء عجل أضحية، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين وإدخال الفرحة على أكبر عدد من الأسر.

وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن العمل المجتمعي المنظم يمثل “صمام الأمان” لاستمرار العطاء وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن التعاون والتكاتف بين مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير يسهمان في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية لبناء مستقبل أفضل قائم على قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وأضاف أن الجمعية لا يقتصر دورها على تقديم المساعدات فقط، بل تهدف أيضًا إلى تمكين الأسر اقتصاديًا وتحويل الاحتياج إلى قدرة إنتاجية، مشيرًا إلى نجاح أحد مشروعات التمكين الاقتصادي التي نفذتها الجمعية مؤخرًا، من خلال تسليم ماكينة خياطة لإحدى السيدات المعيلات، والتي استطاعت خلال ستة أشهر فقط تحقيق نجاح ملحوظ في مجال العمل والإنتاج.

وأكد الديب أن دعم المرأة المعيلة يمثل أحد أهم محاور عمل الجمعية، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار الأسرة، موضحًا أن امتلاك المرأة لحرفة أو مشروع صغير لا يوفر لها دخلًا فقط، بل يمنحها أيضًا الاستقرار النفسي والقدرة على تلبية احتياجات أسرتها بكرامة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مشروع “ماكينة الخياطة” يأتي ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى دعم المرأة المصرية المكافحة، وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يحقق لها ولأسرتها حياة أكثر استقرارًا

تم نسخ الرابط