الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

في ذكري رحيله.. سمير غانم صانع البهجة حاضر وسط نجوم الكوميديا

الفنان سمير غانم
الفنان سمير غانم

في مثل هذا اليوم العشرين من مايو يكتسي الوسط الفني برداء الحزن والشجن متذكرا رحيل أيقونة السعادة... صانع البهجة وأسطورة الكوميديا الفنان القدير سمير غانم 

الذي غيبة الموت عام 2021 تاركاً إرثاً فنياً كبيراً لا يمحوه الزمن ابدأ.

ولم يكن سمير غانم مجرد ممثل كوميدي فقط بل كان يلقي النكات إنه مدرسة أدئية، تميزت بالارتجال وتوظيف الاكسسوارات المبتكرة، ولغة الجسد الفريدة من نوعها التي تجسدها جعلته يتربع علي عرش القلوب لسنه عقود متتالية 

في السطور التالية نستعرض أبرز المحطات الفنية في مسيرة النجم الراحل ثلاثي أضواء المسرح... نفطة الانطلاق والعبقرية  في ستينات القرن الماضي وهي تعد الولادة الحقيقة لنجومية سمير غانم، حينما التقي برفيق دربه الفنان الراحل جورج سيدهم وأحمد الضيف ليؤسسوا معا فرقة ثلاثي أضواء المسرح 

قدما الفرقة نمطاً كوميديا غير مسبوق في السينما والمسرح وحققت نجاحاً كبيراً عبر أعمال فنية ومنها فيلم 30 يوم في السجن ومسرحية حواديت ورغم الهزة العنيفة التي تعرضت لها الفرقة برحيل الفنان احمد الضيف في عام 19700 استمر سمير غانم وجورج سيدهم في تقديم أعمال مسرحية مميزة حتي نهاية السبعينات علي المسرح .

 

وانتقل بعدها الي مرحلة البطولة المطلقة في المسرح ،ليصبح أحد أهم رواده في الوطن العربي ،وبفضل قدرته الفائقة علي الارتجاع. 

 

وقدم العديد من المسرحيات التي حفرت في ذاكرة المشاهد المصري والعربي ،أبرزها المتزوجون بشخصية مسعود الشهيرة وأهلا يا دكتور واخويا هايص وأنا لايص. 

 

كان المسرح بالنسبة له هو البيت الكبير الأول في حياته المهنية الذي يبدع فيه أمام الجمهور مباشرة  في فوازير رمضان أطل علينا  بشخصية فطوطة الذي خطف عقول الأطفال والكبار في الثمانينات ولكن أعاد سمير غانم صياغة عميقة لمفهوم الفوازير التليفزيونية برؤية كوميدية خالصة ،فابتكر  وأبدع علي خشية المسرح. 

 

وشكلت هذه الشخصية  ظاهرة فريدة من نوعها ارتبطت بها أجيال متعاقبة ،ومازالت شاراتها الغنائية تتردد حتي يومنا هذا ومع السينما والدراما شارك الفنان سمير غانم في بطولة عشرات الأفلام التي تنوعت بين الكوميديا والمغامرات ومثل ثنائيا ناجحا مع الزعيم عادل إمام في بدايتهما ومنها فيلم البعض يذهب  للمأذون مرتين"، فيلم غريب ولد عجيب"، فيلم  لمنحوس، فيلم الظهر لما يلعب .

 

أما الدراما التلفزيونية فقد حصد نجاحاً كبيراً ساحقا من خلال مسلسل حكاية ميزو في السبعينات والذي اعتبر انطلاقة قوية له في الدراما .

 

في النهاية رغم غيابه الجسدي سمير غانم يثبت في ذكري رحيله أن البهجة التي زرعها في قلوب جمهوره ومحبيه عصية علي الغياب وأن ضحكاته ستبقي حية في قلوبنا ووجداننا. 

 

تم نسخ الرابط