1
مصلحة الطفل هى المصلحة الفضلى فى قانون الأحوال الشخصية.
2
المرحلة الحالية هى مرحلة جس نبض الشارع بخصوص القانون وليست مرحلة فرض الأمور المقضى به.
3
وقوع عقد الزواج بين الشريعة والقانون الوضعى من المفترض أن يمنحه مميزات كلٍّ منهما دون الوقوع فى مساحات الخلاف.
4
الأساس فى الزواج هو ديمومة العلاقة ويجب على القوانين أن تحمى هذا الأمر.
5
قوة محاكم الأسرة من قوة مكاتب التسوية، فحل مشاكل الزواج قبل اللجوء للتقاضى هو أساس إنشاء محاكم مختصة بقضايا الأحوال الشخصية فقط.
6
اتفاق الزواج أصبح مجموعة من الضمانات المادية المعلقة على الطلاق، أما المودة والرحمة فلا وجود لهما فى هذا الاتفاق.
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



