الجمعة 05 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مبعوثة مجلس أوروبا تحث الشركاء على تكثيف الجهود لإعادة الأطفال الأوكرانيين لبلادهم

بوابة روز اليوسف

أكدت المبعوثة الخاصة للأمين العام لمجلس أوروبا المعنية بوضع الأطفال في أوكرانيا، ثورديس جيلفادوتير، على ضرورة أن يولي شركاء أوكرانيا اهتماماً أكبر بـ"البُعد الإنساني"، لا سيما فيما يتعلق بملف إعادة الأطفال الأوكرانيين لبلادهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

 

وقالت جيلفادوتير - التي شغلت سابقا منصب وزيرة الخارجية والدفاع في آيسلندا- لوكالة أنباء يوكرين فورم الأوكرانية، اليوم الجمعة- إن نسبة المساعدات التي يوجهها أصدقاء أوكرانيا وحلفاؤها للعمل الإنساني وتعزيز المرونة المجتمعية لا تزال ضئيلة جداً مقارنة بمسارات الدعم الأخرى.

 

وأضافت: "عندما نتحدث عن الرغبة في إعادة إعمار أوكرانيا، أرى أنه من الضروري أن ننظر للأمر من منظور إنساني؛ إذ لا يكفي مجرد إعادة بناء الطرق والجسور والبنية التحتية للطاقة وغيرها، بل يجب التركيز على البُعد الإنساني مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال .. وأعتقد أنه لو ساهم جميع الأصدقاء والحلفاء بمبالغ محددة لهذا النوع من الدعم، لكان موقفنا أكثر قوة.. هذا المحور يجب أن يُطرح على طاولة جميع المفاوضات"، مشددة على أن الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة.

 

وأقرت جيلفادوتير بافتقار الدول الأوروبية للأدوات اللازمة للوساطة بين أوكرانيا وروسيا بشأن ملف إعادة الأطفال، وأعربت عن ترحيبها بانضمام دول أخرى إلى هذه الجهود إذا كان ذلك سيحقق تقدماً، وإذا أبدت روسيا انفتاحاً على مثل هذه الوساطة.

 

ولفتت المبعوثة الأوروبية إلى أن الغالبية العظمى من الأطفال الذين عادوا بنجاح تم استقدامهم بجهود الأوكرانيين أنفسهم، عبر منظمات غير حكومية بالتعاون مع الجهات المعنية داخل أوكرانيا كلما أمكن ذلك، مستدركة بأن النتائج المحققة لا تزال محدودة.

 

وشددت جيلفادوتير على أهمية مساعدة أوكرانيا في إنشاء البنية التحتية اللازمة لاستقبال الأطفال وإعادة دمجهم، لضمان حصولهم على رعاية متخصصة للتعافي من الصدمات.

 

واختتمت مبعوثة مجلس أوروبا تصريحاتها بالتأكيد على أهمية إبقاء المجتمع الأوروبي بكافة أطيافه -وليس فقط السياسيين في بروكسل- على دراية كاملة ووعي مستمر بهذه القضية الإنسانية.

 

تم نسخ الرابط