انطلاق اجتماع وزراء خارجية "الناتو" في السويد لبحث تعزيز الردع ودعم أوكرانيا
بدأت اليوم الجمعة أعمال اجتماع مجلس حلف شمال الأطلسي "الناتو" على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة الأمين العام للحلف مارك روته فى مدينة "هيلسينجبورج" السويدية، وسط تركيز على تعزيز قدرات الردع والدفاع وزيادة الإنفاق والإنتاج الدفاعي، إلى جانب مواصلة دعم أوكرانيا.
وسيناقش وزراء خارجية الناتو التحضيرات اللازمة للقمة المقبلة للحلف في أنقرة والمقررة فى 7 يوليو المقبل، إضافة إلى ملفات الأمن الأوروبي والتحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
وبحسب بيان للحلف، فإن المناقشات ستركز على ضمان توافر التمويل اللازم لردع والدفاع عن أعضاء، من خلال زيادة الإنتاج الدفاعي الأوروبي وتعزيز الجاهزية العسكرية للحلف.
وكان أمين عام "الناتو" أشار - فى مؤتمر صحفى قبيل بدء الاجتماعات - إلى أن الحلف يحقق تقدماً في المجال الدفاعي.. وقال "لكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به"، موضحا أن قمة الحلف المقبلة في أنقرة ستركز بصورة كبيرة على ملفات الإنفاق الدفاعي والإنتاج العسكري وتعزيز القدرات العملياتية.
وأكد الأمين العام أن ملف أوكرانيا سيكون حاضراً بقوة في المباحثات، مع التركيز على كيفية الحفاظ على قوة أوكرانيا في القتال، بما يشمل زيادة التمويل والمساعدات المقدمة من الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف.
وأشار إلى أن الاجتماعات ستتناول كذلك سبل تعزيز مساهمة الحلفاء الأوروبيين في تحمل الأعباء الدفاعية داخل الناتو، في ظل التحول التدريجي في الاهتمام الاستراتيجي الأمريكي نحو مناطق أخرى خارج أوروبا.
وشدد على أن الناتو يظل تحالفاً سياسياً وعسكرياً ديمقراطياً، موضحاً أن القرارات داخله تتخذ استناداً إلى اعتبارات سياسية وعسكرية مشتركة بين الدول الأعضاء.
ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد التحديات الأمنية في أوروبا واستمرار الحرب في أوكرانيا، إلى جانب تنامي المخاوف المرتبطة بالأمن البحري والطاقة والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.





