الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مدبولى: المعلم المصرى هو البطل الحقيقى فى تطوير منظومة التعليم

بوابة روز اليوسف

قال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، إن المعلم المصرى هو البطل الحقيقى فى تطوير منظومة التعليم، مؤكدًا أهمية تحسين المستوى المعيشى للمعلمين تقديرًا لدورهم الكبير فى الارتقاء بالعملية التعليمية.
 


وأكد مدبولى خلال مشاركته فى فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر فى التعليم» تحت عنوان «عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم فى مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المُستقبلية»، الذى نظمته وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع «اليونيسف»، أن الدولة تنظر للتعليم باعتباره أمنًا قوميًا، حيث تبنت برئاسة الرئيس السيسى رؤية شاملة لتطوير التعليم لمواكبة المعايير الدولية والتكيف مع متطلبات العصر.
 


وأضاف أن الدولة وضعت التعليم على قمة أولوياتها، وكان لدينا منظومة تعليمية تدهورت على مدار عقود، الدولة لم تكن قادرة على بناء المزيد من المدارس، وتعقدت المشكلات تباعا.
 


وقال إن متوسط الطلاب فى الفصول 41 طالبا وفق دراسة منظمة اليونيسيف عن التعليم المصرى، واستطعنا النزول بنسبة الأمية بين التلاميذ من 45٪ إلى 14 رقم تاريخى، بشهادة كل المنظمات الدولية، وارتفعت نسبة الحضور فى الفصول من 15% إلى 87%، كما كان متوسط الطلاب فى الفصل يصل إلى 63 طالبًا.
 


وأشار إلى ارتفاع عدد الجامعات فى مصر خلال السنوات العشر الماضية من نحو 50 جامعة إلى أكثر من 120 جامعة حاليًا، وشهدت مؤشرات التصنيف الدولى للجامعات تحسنًا ملحوظًا، ودخول عدد أكبر من الجامعات المصرية ضمن التصنيفات العالمية وقوائم أفضل 300 و500 جامعة على مستوى العالم.
 


وأشار إلى أن مصر تعمل بجهد فى تجربة تمتد لنحو 10 سنوات من العمل؛ فى ظل ظروف خارجية وعوامل مؤثرة شديدة الصعوبة والتعقيد.
 


وحول أسباب انخفاض كثافات الفصول، أوضح أن الطاقة الاستيعابية للفصول توسعت بنسبة 20%، من خلال إعادة تخصيص 45248 فراغا داخل المدارس لاستخدامها كفصول دراسية، إلى جانب إعادة 53496 فراغا داخل المدارس إلى الخدمة كفصول دراسية.
 


وقال الدكتور مصطفى مدبولى، إن جودة التعليم هى المحدد الرئيسى لقدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز تنافسيتها، وبناء اقتصادات قائمة على المعرفة والابتكار، موضحًا أن جودة التعليم أصبحت اليوم معيارًا أساسيًا لقياس قوة الدول، ليس فقط من حيث كفاءة نظمها التعليمية، وإنما من حيث قدرتها على إعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل، وقادرة على التفاعل مع التحولات المتسارعة فى مجالات التكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل العالمية.

 

نقلًا عن مجلة روزاليوسف

تم نسخ الرابط