"فؤاد قاعود والفلسفة" ضمن أمسيات أدبية للثقافة بالقليوبية
نظم فرع ثقافة القليوبية مجموعة متنوعة من الأنشطة الأدبية والثقافية والفنية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
وشهد بيت ثقافة طوخ أمسية أدبية بعنوان "فؤاد قاعود والفلسفة"، أدارها الشاعر محمد شاكر، وشارك بها الشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب.
واستهل "شاكر" حديثه مؤكدا أهمية مثل هذه اللقاءات الأدبية التي تتناول سير وتجارب الرواد، لما تمثله من مصدر إلهام للأجيال الجديدة، مشيرا إلى ما قدمه الشاعر الكبير فؤاد قاعود من إسهامات أثرت الحركة الأدبية.
وتحدث الشاعر محمود الزهيري عن تجربة الكتابة الإبداعية لدى فؤاد قاعود، متناولا نشأته بمدينة الإسكندرية، وما واجهه من صعوبات وتحديات انعكست على تكوينه الأدبي.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب البعد الفلسفي في كتابات قاعود، مستعرضا ديوانه الأول "الاعتراض" وما مثله من نقلة نوعية في شعر العامية، بما حمله من رؤى مغايرة تجاه العالم وصراعاته.
وفي قصر ثقافة القناطر الخيرية أقيمت أمسية أدبية، بعنوان "تطور قصيدة العامية"، شهدت نقاشات حول تاريخ شعر العامية وأبرز مدارسه، أعقب ذلك مناقشة عدد من النصوص الأدبية للرواد، وعرض فني لفرقة الموسيقى العربية تضمن باقة من الأغاني الطربية، نالت إعجاب الحضور.
من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة القليوبية،
أعد بيت ثقافة سنديون ورشة حكي للأطفال قدمتها ميري متياس، من إدارة الوعي الأثري، وتناولت خلالها سيرة الملك توت عنخ آمون، وما ضمته مقبرته من كنوز نادرة .




