الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

السفير الأردني بالقاهرة: علاقتنا مع مصر وطيدة وراسخة

بوابة روز اليوسف

أكد السفير أمجد العضايلة سفير الأردن  في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اعتزاز الأردن بالعلاقات الراسخة والوطيدة التي تجمعها مع مصر، والمستندة إلى تاريخ ممتد وزاخر ومسيرة متينة ومثمرة من العلاقات الدبلوماسية التي يحتفل البلدان هذه الأيام بالذكرى الثمانين لها.

 

وشدد السفير العضايلة، في تصريحاته، أن مناسبة الذكرى الثمانين للعلاقات بين الأردن ومصر تمثل محطة دبلوماسية مهمة للبلدين، يعتزان بما تم تحقيقه ويتطلعان لمستقبل يليق بطبيعة ومتانة علاقتهما.

 

وأشار إلى أن انطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الأردن ومصر جاء متزامنا مع استقلال المملكة الأردنية الهاشمية وهي المحطة الوطنية التي يحتفل بها الأردنيون في الخامس والعشرين من مايو من كل عام.

 

وأكد أن الأردن ينظر باعتزاز كبير وتقدير عميق وثقة عالية للعلاقات التي تجمعه بمصر، ويتطلع إليها من منطلق التاريخ الممتد والروابط الراسخة والتقارب السياسي والقرب الجغرافي المتصل.

 

وقال سفير الأردن إن حالة التطابق السياسي، والتوافق في الرؤى والتعاون البناء، والتشاور المتواصل تمثل أركان العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين على مختلف مستوياتها.

 

ولفت إلى أن خصوصية العلاقات الأردنية المصرية قامت في الصعيد البيني على تعدد مجالاتها المشتركة وتنامي مستوياتها الاقتصادية والتجارية والتنموية وقدرتها على تجاوز المعيقات وتحويل العديد من التحديات إلى فرص.

 

وأكد أن هذا العلاقات، بمستواها المتميز وقوتها الوثيقة، هي نتاج تصميم وحرص متبادل ورؤية استشرافية يتميز بها جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

سياسيا، أشار السفير العضايلة إلى مؤشرات مهمة في مسيرة العلاقات الأردنية المصرية في تاريخها الحديث وهي مؤشرات تعكس حرص البلدين على ديمومة ومتانة العلاقات، حيث أن السنوات منذ العام 2014 شهدت نحو 30 زيارة متبادلة على مستوى قيادتي البلدين على المستوى الثنائي فضلاً عن القمم والاجتماعات متعددة الأطراف مع دول شقيقة مثل دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، وهو رقم قياسي وغير مسبوق في علاقات أي من دول المنطقة.. وكان آخرها الزيارة التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى القاهرة وعقده قمة سياسية تشاورية مع أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي في فبراير 2026 تبعها اتصالات هاتفية بين الزعيمين.

 

وأكد أن الظروف التي مرت بها المنطقة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب على غزة والحرب الأمريكية - الإسرائيلية - الإيرانية، وما تعرضت له الأردن ودول الخليج من اعتداءات إيرانية، إلى جانب الدور المحوري للبلدين في مساعي تحقيق الأمن وتعزيز الاستقرار الإقليميين من منطلق ثقلهما السياسي وما يحظيان به من علاقات واحترام على الساحتين الإقليمية والدولية، دفعت البلدين على مختلف مستويات المسؤولية لتعزيز التشاور وتكثيف الجهود عبر لقاءات واتصالات على مستوى القيادتين السياسيتين واتصالات ولقاءات تشاورية بين وزيري خارجية الأردن ومصر، استهدفت تعزيز التنسيق الثنائي.

 

وشدد السفير الأردني على أن القضية الفلسطينية تعتبر قاسماً مشتركاً وثابتاً رئيساً في السياسة الخارجية لكل من الأردن ومصر، وأن حجم ومستوى التعاون والتنسيق الأردني المصري الثنائي، والثلاثي مع الأشقاء في فلسطين والتعاون في إطار إقليمي ودولي أوسع يدلل على محورية هذه القضية العادلة بالنسبة للبلدين، وترجمة ذلك في جهود حقيقية دبلوماسية في السياق السياسي العربي والدولي.

 

على صعيد التعاون المتبادل بين الأردن ومصر في القطاعات الحيوية، أكد العضايلة على التقارب والتعاون الدائم والرغبة المتبادلة والحرص الأكيد على تعظيم كل ما يخدم المصالح المشتركة، لافتا إلى أن تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة وتعميم المشروعات المنتجة هي سمة تميز العلاقات بين مصر والأردن.

 

وبخصوص التبادل التجاري، أكد أن الرغبة الجادة والسعي المتواصل من مسؤولي حكومتي البلدين دائما موجودة للاتجاه نحو تحقيق مستويات طموحة من التبادل التجاري وتعزيزها توافقا مع المستوى السياسي والاقتصادي الرفيع .

تم نسخ الرابط