الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الأوقاف توضح فضل يوم القر وأعماله وأحكامه في التشريع الإسلامي بالحج

فضل يوم القر في التشريع
فضل يوم القر في التشريع الإسلامي

نشرت وزارة الأوقاف عبر منصتها الإلكترونية تعريفًا وتوضيحًا مفصلًا حول فضل “يوم القَرّ” في التشريع الإسلامي، موضحة مكانته وأعمال الحاج فيه، وأسباب النهي عن صيامه، ضمن سلسلة من التوعية الدينية التي تقدمها الوزارة خلال موسم الحج.

 

وأوضحت الوزارة أن يوم القَرّ هو ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، ويوافق الحادي عشر من شهر ذي الحجة، وهو أول أيام التشريق الثلاثة، ويُعد من الأيام المباركة التي نهى النبي ﷺ عن صيامها، لما ورد في السنة النبوية من أنه أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى.

 

وبينت الأوقاف أن يوم القَرّ سُمي بهذا الاسم لأن الحجاج “يقرّون” أي يستقرون ويقيمون في منى بعد أداء شعائر يوم النحر، مشيرة إلى أنه من أفضل أيام الحج بعد يوم النحر، لما يتضمنه من أعمال وعبادات عظيمة.

 

وأشارت الوزارة إلى أن النهي عن صيام أيام التشريق جاء في الحديث النبوي الشريف: “أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله”، مؤكدة أن هذه الأيام تمثل فرصة لتعظيم الذكر والعبادة مع التيسير على الحجاج.

 

وأضافت أن من أبرز أعمال يوم القَرّ رمي الجمرات الثلاث، باعتباره من واجبات الحج، مع وجود اختلاف فقهي بين العلماء حول توقيت الرمي، حيث أجاز بعضهم الرمي في أوقات متعددة وفق الضرورة والتيسير، وهو ما عليه الفتوى في بعض الجهات الشرعية.

 

واختتمت الوزارة توضيحها بالتأكيد على أن أيام التشريق تمثل نموذجًا للوسطية الإسلامية التي تجمع بين أداء المناسك والتيسير وراحة الحاج، بما يعكس مقاصد الشريعة في رفع الحرج وتحقيق السكينة والطمأنينة.

تم نسخ الرابط