بالأرقام.. أكثر من 3500 أضحية داخل مجازر البحر الأحمر خلال العيد
شهدت مجازر محافظة البحر الأحمر إقبالًا كبيرًا من المواطنين، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، في مشهد يعكس تزايد الوعي بأهمية الذبح داخل المجازر المعتمدة وتحت الإشراف البيطري الكامل، حفاظًا على الصحة العامة وضمان سلامة اللحوم المتداولة.
وبلغ إجمالي ما تم ذبحه من الأضاحي داخل المجازر الحكومية والخاصة بالمحافظة 3505 رؤوس ماشية على مدار أيام العيد الأربعة، وسط متابعة ميدانية مكثفة من الأجهزة التنفيذية والبيطرية.
وأعلنت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر أن إجمالي الأضاحي التي تم ذبحها خلال فترة العيد شمل 564 رأسًا بلديًا و2941 رأسًا مستوردًا، وذلك من خلال منظومة عمل متكاملة هدفت إلى تقديم الخدمة للمواطنين بسهولة ويسر مع الالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية والبيئية.
وأكدت مديرة مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر، أن المجازر استقبلت 494 رأس عجل بقري و70 رأس عجل جاموسي، بالإضافة إلى 120 رأسًا من الأغنام والماعز و3 رؤوس جمال، فضلًا عن ذبح 2941 رأس عجل مستورد، مشيرة إلى أن جميع الأضاحي خضعت للكشف والفحص البيطري الدقيق قبل الذبح وبعده للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وأضافت أن المحافظة فتحت أبواب المجازر الحكومية بالمجان أمام المواطنين طوال أيام عيد الأضحى المبارك تنفيذًا لتوجيهات المحافظ، وذلك لتشجيع المواطنين على الذبح داخل المجازر المعتمدة بدلًا من الذبح العشوائي في الشوارع والمناطق السكنية، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن ويحد من أي آثار بيئية أو صحية سلبية.
وأوضحت أن أعمال الذبح جرت من خلال خمسة مجازر حكومية موزعة على مدن الغردقة ورأس غارب وسفاجا والقصير والشلاتين، إلى جانب ثلاثة مجازر خاصة بالغردقة وسفاجا ووادي دارا، مع تشكيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة سير العمل على مدار الساعة والتعامل الفوري مع أي بلاغات أو طوارئ.
وأكدت مديرية الطب البيطري أن نجاح منظومة العمل خلال عيد الأضحى هذا العام جاء نتيجة التنسيق المستمر بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة، فضلًا عن جهود الأطباء البيطريين والعاملين بالمجازر الذين واصلوا العمل طوال أيام العيد.
كما أشارت إلى أن الإقبال الكبير الذي شهدته المجازر يعكس ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية الذبح داخل المجازر المعتمدة، لضمان وصول لحوم سليمة وآمنة إلى المستهلكين، والحفاظ على الصحة العامة والبيئة في آن واحد.



