«مبارك شعبى مصر»
قصة هروب العائلة المقدسة إلى مصر
تحتفل مصر عامة والأقباط خاصة؛ بعيد دخول المسيح أرض مصر فى الأول من يونيه؛ ويتزامن العيد هذا العام مع أول أيام صوم الرسل، ولذلك أصدر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ بيانًا يشرح فيه طقس الصلاة فى هذا اليوم، وذلك لأن عيد دخول المسيح أرض مصر؛ هو عيد سيدى صغير له طقس خاص به.
لذلك قررت لجنة الطقوس بالمجمع المقدس؛ أنه ستكون صلوات السجدة وهى صلاة خاصة بالعيد فى عشية هذا اليوم.
وأوصت اللجنة أن تُصلى صلوات السجدات الثلاث بالطقس الفرايحى، مع ترديد أرباع الناقوس، وذكصولوجية العيد، وكذلك مرد إنجيل الخاص بالعيد فى السجدة الثالثة.
وأوضحت اللجنة أنه تم الرجوع إلى بعض المخطوطات الطقسية، ومنها مخطوط رقم «143» الطقس الموجود بالدار البطريركية، ورد فيه: «إذا أرادوا أن يرفعوا بخور عشية ليلة الاثنين مثل العادة».
احتفالات خاصة
الكنيسة المصرية تحتفل بهذا العيد، والذى يوافق 24 بشنس بالتقويم القبطى؛ والأول من يونيو بالتقويم الميلادى، وفى احتفالات خاصة تقوم الكنائس التى تواجدت بها العائلة المقدسة أثناء رحلة هروبها من فلسطين؛ بإحياء هذه الذكرى بشكل خاص، حيث يقيم دير السيدة العذراء بجبل الطير مولدًا باسم العذراء مريم على مدار 8 أيام، كما تقيم كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة احتفالية خاصة يوم الأحد بهذه المناسبة.
دخول المسيح مصر
يعرف عالميًا باسم «رحلة العائلة المقدسة إلى مصر»، وهى الرحلة التى ألهمت الكثير من الفنانين؛ مثل مايكل أنجلو والأسبانى بارتولومى موريللو؛ والألمانى فيليب أوتو رونجى صاحب لوحة «استراحة فى بر مصر»، وكانت البداية فى عام 1 قبل الميلاد، عندما ظهر الملاك جبرائيل لعذراء مخطوبة اسمها مريم، ليبشرها بميلاد ابن اسمه يسوع أو عيسى، وبالطبع أدرك الملاك أن خطيبها يوسف النجار سوف تنتابه الشكوك من هذه المسألة فظهر له هو الآخر وطمأنه، وظهرت رؤية لثلاثة ملوك من بلاد فارس وأنبأتهم بالخبر؛ وكانت التوراة مليئة بنبوءات قديمة تتحدث عن تفاصيل هذا الميلاد ومكانه، وعما سيهديه الملوك لهذا المولود عن رحلته لأرض مصر؛ وكذلك عن جنون الملك الذى سيؤدى إلى هذه الرحلة.
وفى العام صفر، صدرت أوامر من أوغسطس قيصر بأنه على كل يهودى التوجه إلى الدائرة التابع لها؛ لكى يتمكن من عمل تعداد للسكان، فاصطحب يوسف النجار خطيبته إلى بيت لحم (حيث تنبأت الكتب القديمة أن الملك سيولد هناك)، ونظرًا لأن الفنادق كانت كاملة العدد اضطرا للبيات فى مذود بقر.
وفى طريقهم، مر ملوك الشرق بهيرودس ملك اليهود وسألوه عن مكان ميلاد الملك الطفل؛ فرحب بهم وقدم لهم الطعام والضيافة وقام بواجب الضيافة على أكمل وجه.
ولكن اضطرب قلبه خوفًا على عرشه من ذلك المولود الطفل، فجمع كل رؤساء الكهنة وسألهم: أين يولد ملك اليهود؟ فقالوا له طبقًا للنبوءات القديمة، سيولد الملك الطفل فى بيت لحم، فأوصى ملوك الشرق بأن يعودوا له بعد أن يعثروا على المولود لكى يذهب هو أيضًا ويسجد له مُقدمًا واجب الضيافة.
ذهب الملوك لحظيرة البقر وسجدوا مع رعاة الغنم؛ وقدموا هداياهم «ذهبًا»، رمزًا لملكه و«ألبانًا»، رمزًا لآلامه على الأرض» ليظهر لهم النجم؛ ويرحل بهم بعيدًا عن هيرودس ملك اليهود.
جن جنون هيرودس خوفًا من أن يشب هذا الرضيع ليأخذ ملكه، فأصدر أوامره بذبح كل طفل يبلغ من العمر أقل من عامين؛ ولكن كان الملاك قد ظهر ليوسف النجار فى الحلم؛ وأخبره بأن يأخذ الطفل ومريم إلى مصر، قائلًا: خذ الصبى وأمه واهرب إلى مصر، وكن هناك حتى أقول لك، لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبى ليهلكه، فقام وأخذ الصبى وأمه ليلا وانصرف إلى مصر، وكان هناك إلى وفاة هيرودس.
3 سنوات فى مصر
استغرقت زيارة العائلة المقدسة فى مصر 3 سنوات، ورصد البابا «ثاؤفيلس» البطريرك رقم 23 فى كرسى الكرازة المرقسية بمصر فى الفترة ما بين 385-412م؛ وفقًا لمخطوطة «الميمر» (وهى كلمة سيريانية تعنى السيرة)، أهم المحطات الرئيسية فى رحلة العائلة المقدسة، بداية من «الفرما» والتى كانت تعرف بـ«البيليزيوم»، وهى المدينة الواقعة بين مدينتى العريش وبورسعيد حاليًا، حتى جبل قسقام بمحافظة أسيوط فى صعيد مصر، حيث رجعا مرة أخرى إلى فلسطين بعد وفاة الملك هيرودس.
وكان دخول السيد المسيح أرض مصر بركة كبيرة لأرضها وشعبها، فبسببها قال الرب «مبارك شعبى مصر» (أش 19: 25)، وبسببها تمت نبوءة أشعياء القائلة: «يكون مذبحا للرب فى وسط أرض مصر فهو مذبح كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بدير المحرق العامر، حيث مكثت العائلة المقدسة فى هذا المكان أكثر من ستة شهور كاملة، وسطح المذبح هو الحجر الذى كان ينام عليه المخلص الطفل».
ويقع دير المحرق فى منتصف أرض مصر تمامًا من جميع الاتجاهات، كما كثرت فى أرض مصر وعلى امتدادها الكنائس، خصوصًا فى الأماكن التى زارتها العائلة المقدسة وباركتها.
مسار الرحلة
سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق، ودخلت مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية إلى مدينة تل بسطا بمحافظة الشرقية؛ وفيها انبع السيد المسيح عين ماء؛ وكانت المدينة مليئة بالأوثان وعند دخول العائلة المقدسة المدينة سقطت الأوثان على الأرض، فأساء أهلها معاملة العائلة المقدسة؛ فتركت العائلة المقدسة تلك المدينة وتوجهت نحو الجنوب ووصلت بلدة مسطرد « المحمة»، وسميت كذلك لأن العذراء مريم أحمت هناك السيد المسيح وغسلت ملابسه؛ وفى عودة العائلة المقدسة مرت أيضًا على مسطرد وانبع السيد المسيح له المجد نبع ماء لا يزال موجودًا إلى اليوم.
ومن مسطرد انتقلت شمالًا إلى بلبيس «فيلبس»،واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة عرفت باسم شجرة العذراء مريم ومرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضًا فى رجوعها.
ومن بلبيس رحلت العائلة شمالًا بغرب إلى بلدة منية سمنود «منية جناح» ومنها عبـرت العــائلة المقـدسـة نهـر النيــل إلى مـدينة سمنـود «جمنوتى - ذبة نثر» داخـل الدلتا؛ واستقبلهم شعبها استقبـالًا حسنًا فباركهـم السيد المسيح لـه المجـد؛ ويوجد بها ماجور كبير من حجر الجرانيت؛ يقال إن السيدة العذراء عجنت به أثناء وجودها ويوجد أيضًا بئر ماء باركه السيد بنفسه.
ورحلت العـائلة المقدسة شمالًا بغــرب إلى منطقة البرلس؛ حتى وصلت مدينة «سخا - خـاست - بيخـا ايسوس» حاليًا فى محافظة كفــر الشيخ، وظهر قدم السيد المسيح على حجر ومنه أخذت المدينة اسمها بالقبطية، وأخفى هذا الحجر زمنًا طويلًا خوفًا من سرقته فى بعض العصور واكتشف هذا الحجر ثانية من حوالى 13 عامًا فقط.
ويقول البعض إنها عبرت فى طريقها فى برارى بلقاس؛ ومن مدينة سخا عبرت نهر النيل «فرع رشيد» إلى غرب الدلتا؛ وتحركت جنوبًا إلى وادى النطرون «الاسقيط».
ومن وادى النطرون ارتحلت جنوبًا ناحية مدينة القاهرة؛ حتى وصلت المطرية وعين شمس.
وفى هذا الزمان كانت عين شمس يسكنها عدد كبير من اليهود وكان لهم معبد يسمى بمعبد أونياس، وفى المطرية استظلت العائلة المقدسة تحت شجرة تعرف إلى اليوم بشجرة مريم، وانبع الرب يسوع عين ماء وشرب منه وباركه ثم غسلت فيه السيدة العذراء ملابس الطفل يسوع؛ وصبت الماء على الأرض فنبت فى تلك البقعة نبات عطرى ذو رائحة جميلة هو المعروف بنبات البلسم أو البلسان يضيفونه إلى أنواع العطور والأطياب التى يصنع منها الميرون المقدس.
ومن منطقة المطرية وعين شمس سارت العائلة المقدسة متجهة ناحية مصر القديمة؛ وارتاحت العائلة المقدسة لفترة بالزيتون؛ وهى فى طريقها لمصر القديمة، ومرت وهى فى طريقها من الزيتون إلى مصر القديمة على المنطقة الكائن بها حاليًا كنيسة السيدة العذراء الأثرية بحارة زويلة؛ وكذلك على العزباوية بكلوت بك.
مصر القديمة
تعتبر منطقة مصر القديمة من أهم المناطق والمحطات التى حلت بها العائلة المقدسة فى رحلتها إلى أرض مصر؛ ويوجد بها العديد من الكنائس والأديرة، وتباركت هذه المنطقة بوجود العائلة المقدسة ولم تستطع العائلة المقدسة البقاء فيها إلا أيامًا قلائل نظرًا لتحطم الأوثان، فأثار ذلك سخط والى الفسطاط فأراد قتل الصبى يسوع. وكنيسة القديس سرجيوس «أبو سرجة» بها الكهف «المغارة» الذى لجأت إليه العائلة المقدسة؛ وتعتبر من أهم معالم العائلة المقدسة بمصر القديمة.
وارتحلت العائلة المقدسة من منطقة مصر القديمة متجهة ناحية الجنوب إلى منطقة المعادى إحدى ضواحى منف «عاصمة مصر القديمة».
رحلة الصعيد
وأقلعت فى مركب شراعى فى النيل متجهة نحو الجنوب فى اتجاه الصعيد من البقعة المقام عليها الآن كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالعدوية؛ لأن منها عبرت العائلة المقدسة إلى النيل فى رحلتها إلى الصعيد؛ ومنها جاء اسم المعادى ولايزال السلم الحجرى الذى نزلت عليه العائلة المقدسة إلى ضفة النيل موجودًا وله مزار يفتح من فناء الكنيسة.
ومن الأحداث العجيبة التى حدثت عند هذه الكنيسة؛ أنه فى يوم الجمعة الموافق 12 مارس 1976 م؛ وجد الكتاب المقدس مفتوحًا على سفر أشعياء النبى الاصحاح «25-19»، مبارك شعبى مصر طافيًا على سطح الماء فى المنطقة المواجهة للكنيسة من مياه النيل.
وبعد ذلك وصلت العائلة المقدسة قرية دير الجرنوس «أرجانوس» على مسافة 10 كم غرب أشنين النصارى – مركز مغاغة.
وبجوار الحائط الغربى لكنيسة السيدة العذراء توجد بئر عميقة يقول التقليد إن العائلة المقدسة شربت منها.
مرت العائلة المقدسة على بقعة تسمى أباى ايسوس «بيت يسوع» شرقى البهسنا؛ ومكانه الآن قرية صندفا (بنى مزار) وقرية البهنسا الحالية تقع على مسافة 17 كم غرب بنى مزار.
ورحلت العائلة من بلدة البهنسا ناحية الجنوب حتى بلدة سمالوط، ومنها عبرت النيل ناحية الشرق؛ حيث يقع الآن دير السيدة العذراء بجبل الطير (أكورس) شرق سمالوط؛ ويقع هذا الدير جنوب معدية بنى خالد بحوالى 2 كم؛ حيث استقرت العائلة بالمغارة الموجودة بالكنيسة الأثرية.
ويعرف بجبل الطير لأن الوفًا من طير البوقيرس تجتمع فيه، ويسمى أيضًا بجبل الكف؛ حيث يذكر التقليد القبطى أن العائلة المقدسة وهى بجوار الجبل - كادت صخرة كبيرة من الجبل أن تسقط عليهم فمد الرب يسوع يده ومنع الصخرة من السقوط فامتنعت وانطبعت كفه على الصخر.
وفى الطريق مرت على شجرة لبخ عالية «شجرة غار»، على مسافة 2 كم جنوب جبل الطير بجوار الطريق المجاور للنيل، والجبل الواصل من جبل الطير إلى نزلة عبيد إلى كوبرى المنيا الجديد.
وتغادر العائلة المقدسة من منطقة جبل الطير وعبرت النيل من الناحية الشرقية إلى الناحية الغربية واتجهت نحو الأشمونيين «أشمون الثانية»؛ وحدثت فى هذه البلدة الكثير من العجائب؛ وسقطت أوثانها وباركت العائلة المقدسة الأشمونيين.
وارتحلت العائلة المقدسة من الأشمونيين واتجهت جنوبًا حوالى 20 كم ناحية ديروط الشريف فيليس؛ ثم تغادر من ديروط الشريف إلى قرية قسقام «قوست قوصيا»؛ حيث سقط الصنم معبودهم وتحطم فطردهم أهلها خارج المدينة وأصبحت هذه المدينة خرابًا.
وتهرب العائلة المقدسة من قرية قسقام وتتجه نحو بلدة مير، مير تقع على بعد 7 كم غرب القوصية؛ وأكرم أهل مير العائلة المقدسة أثناء وجودها بالبلدة، وباركهم الرب يسوع والسيدة العذراء.
ومن مير ارتحلت إلى جبل قسقام؛ حيث يوجد الآن دير المحرق، ومنطقة الدير المحرق هذه من أهم المحطات التى استقرت فيها العائلة المقدسة؛ حتى سمى المكان بيت لحم الثانى.
يقع هذا الدير فى سفح الجبل الغربى المعروف بجبل قسقام نسبة إلى المدينة التى خربت؛ ويبعد نحو 12 كم غرب بلدة القوصية التابعة لمحافظة أسيوط على بعد 327 كم جنوبى القاهرة.
مكثت العائلة المقدسة نحو سته أشهر وعشرة أيام فى المغارة التى أصبحت فيما بعد هيكلًا لكنيسة السيدة العذراء الأثرية فى الجهة الغربية من الدير.
طريق العودة
ومذبح هذه الكنيسة حجر كبير كان يجلس عليه السيد المسيح، وفى هذا الدير ظهر ملاك الرب ليوسف فى حلم قائلا :قم وخذ الصبى وأمه واذهب أرض إسرائيل، لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبى.
وفى طريق العودة سلكوا طريقًا آخر انحرف بهم إلى الجنوب قليلاً حتى جبل أسيوط المعروف بجبل درنكة؛ وباركته العائلة المقدسة حيث بنى دير باسم السيدة العذراء يقع على مسافة 8 كم جنوب غرب أسيوط، ثم وصلوا إلى مصر القديمة ثم المطرية ثم المحمة؛ ومنها إلى سيناء ثم فلسطين؛ حيث سكن القديس يوسف والعائلة المقدسة فى قرية الناصرة بالجليل.
وهكذا انتهت رحلة المعاناة التى استمرت أكثر من ثلاث سنوات ذهابًا وإيابًا قطعوا فيها مسافة أكثر من ألفى كيلو متر.
ووسيلة مواصلاتهم الوحيدة ركوبة ضعيفة إلى جوار السفن أحيانا فى النيل؛ وبذلك قطعوا معظم الطريق مشيًا على الأقدام متحملين تعب المشى وحر الصيف وبرد الشتاء والجوع والعطش والمطاردة فى كل مكان؛ فكانت رحلة شاقة بكل معنى الكلمة تحملها السيد المسيح وهو طفل مع أمه العذراء والقديس يوسف بفرح لأجلنا.
مسار العائلة المقدسة
يضم مسار رحلة العائلة المقدسة 25 نقطة تمتد لمسافة 3500 ذهابًا وعودة من سيناء حتى أسيوط، حيث يحوى كل موقع حلت به العائلة مجموعة من الآثار فى صورة كنائس أو أديرة أو آبار مياه ومجموعة من الأيقونات القبطية الدالة على مرور العائلة المقدسة بتلك المواقع؛ وفقًا لما أقرته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتعمل الحكومة المصرية على تذليل جميع العقبات أمام المشروع القومى لإحياء مسار العائلة المقدسة، وتستهدف الخطة تطوير 25 موقعًا أثريًا تتضمن المناطق الأثرية التى سارت وعاشت فيها العائلة المقدسة بالمحافظات خلال رحلتها لمصر.
مسار العائلة المقدسة فى أرقام
3500 كم طول رحلة الذهاب والعودة واستمرت قرابة الـ4 سنوات
5 مناطق أساسية مرت عليها العائلة المقدسة شمال سيناء، الدلتا، وادى النطرون، القاهرة الكبرى، الصعيد أو الوجه القبلى
30 مدينة زارتها
العائلة المقدسة
12 محافظة مرت بها بدأت من شمال سيناء،وانتهت فى أسيوط
6 أشهر و 10 أيام كانت أطول مدة قضتها العائلة فى مكان واحد وهو جبل قسقام ودير المحرق
5 شخصيات رئيسية و19 شخصية أخرى وردت أسماؤها أثناء الرحلة
7 احتفالات شعبية حالية مرتبطة بالعذراء مريم على طول المسار
15 رسالة علمية فى جامعات مصر وألمانيا وفرنسا وأمريكا عن المسار
700 مرة ذكر فيها اسم مصر فى الكتاب المقدس
40 رحالة أجنبى زاروا مواقع الرحلة وكتبوا عنها
19 دولة أصدرت طوابع بريد عن رحلة العائلة المقدسة
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



