"ليلة حمرا" تنتهي بالدم.. الخمر والشذوذ يقودان سائق تاكسي إلى القبر
كشفت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم غموض واقعة العثور على جثة سائق تاكسي ملقاة بطريق "نقاليفة - سنورس"، حيث تبين أن الجريمة جاءت نتيجة محاولة الضحية استدراج المتهم لممارسة الرذيلة بالإكراه، ما حول "رحلة التوصيل" إلى مسرح لجريمة قتل مروعة.
بداية اللغز
تعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، إخطاراً من شرطة النجدة يفيد بالعثور على جثة "جمال فوزي محمد" (45 عاماً)، سائق تاكسي، ومقيم بمدينة سنورس، ملقاة بطريق فرعي وبها آثار طعنات نافذة بمنطقة البطن.
جرى تشكيل فريق بحث تحت قيادة العميد حسن عبد الغفار، رئيس المباحث الجنائية بالفيوم، وضم العقيد معتز اللواج مفتش مباحث مركز الفيوم ومدينة الفيوم الجديدة، وضم الرائد شريف فارس رئيس مباحث قسم شرطة الفيوم ثان ومعاونه النقيب محمود غيث رحيل وبإشراف اللواء محمد العربي، لفك طلاسم الحادث، حيث أظهرت التحريات بعد تتبع خط سير الضحية، من خلال كاميرات المراقبة، أنه جرى التوصل إلى هوية آخر شخص كان برفقة الضحية، وهو المتهم "زياد رمضان عبدالعظيم" (23 عاماً)، عامل، وله معلومات جنائية، ومقيم بمنطقة الصوفى بنطاق قسم ثان.
وأمام اللواء محمود حمدى مساعد مدير أمن الفيوم للأمن العام ،اعترف المتهم بعد مواجهته، بأدلة تفصيلية حول الواقعة، حيث قرر أن الضحية استدرجه بالسيارة إلى منطقة نائية تتوسط الأشجار بطريق "نقاليفة"، مضيفا أن الضحية قام بإخراج "رحلة سمر" تخللها تعاطي الخمور، قبل أن يفاجئه السائق بطلب ممارسة الشذوذ الجنسي معه بالإكراه.
وأكد المتهم في أقواله أنه حاول مقاومة رغبة الضحية، إلا أن الأخير تمادى في محاولاته، خاصة أنه كان واقعا تحت تأثير الخمر، مما دفعه لاستلال سكين كان بحوزته، وسدد للضحية عدة طعنات نافذة استقرت في جسده، والتى أودت بحياته في الحال.
وعقب تنفيذ الجريمة، قام المتهم بالاستيلاء على الهاتف المحمول للضحية ومحفظته، ولاذ بالفرار.
ضبط الجاني والمسروقات
أرشد المتهم عن الأداة المستخدمة في ارتكاب الواقعة، كما أقر ببيع الهاتف المحمول المسروق لشخص يدعى "إسلام"، الذي تم ضبطه والتحفظ على الهاتف.
تحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وبإحالة المتهم إلى نيابة مركز الفيوم، قررت حجزه بديوان لحين تمثيل كيفية ارتكابه الجريمة، ومباشرة التحقيقات.









