من صلاح إلى عبدالكريم.. كيف يبني منتخب مصر مستقبله في كأس العالم؟
يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة، في ظل امتلاكه مزيجًا من الخبرة والشباب يمنح الفراعنة فرصة الظهور بصورة مختلفة على الساحة العالمية.
وتواجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
ويظل محمد صلاح القائد والرمز الأبرز للمنتخب الوطني، بعدما قاد الفراعنة لسنوات طويلة وواصل تقديم مستويات مميزة جعلته أحد أهم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية. ورغم بلوغه 33 عامًا، لا يزال صلاح يمثل مصدر الخطورة الأول للمنتخب بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى كما يقترب من تخطيم المزيد من الأرقام القياسية الدولية مع منتخب مصر.
لكن المشهد لا يتوقف عند صلاح فقط، فالمونديال الحالي قد يشهد ظهور جيل جديد يسعى لترك بصمته مبكرًا، وعلى رأسه حمزة عبدالكريم، المهاجم الشاب الذي لفت الأنظار بعد انتقاله إلى برشلونة وتقديم مستويات واعدة دفعت الجهاز الفني لمنحه فرصة التواجد مع المنتخب الأول.
حمزة عبدالكريم أحد أبرز المواهب المصرية الصاعدة، بعدما تألق مع منتخبات الناشئين وسجل حضوره بقوة في البطولات القارية والفئات السنية، قبل أن يلفت أنظار برشلونة الذي ضمه إلى صفوفه على سبيل الإعارة مع وجود اهتمام باستمراره مستقبلًا.
وتكمن أهمية وجود صلاح وحمزة عبدالكريم في قائمة واحدة في أن المنتخب يجمع بين قائد يمتلك خبرات سنوات طويلة على أعلى مستوى، وموهبة شابة تمثل مستقبل الكرة المصرية.
كما تحدثت تقارير صحفية من داخل معسكر الفراعنو عن الدور الذي يلعبه صلاح في دعم ومساندة اللاعب الشاب، في صورة تعكس انتقال الخبرات بين الأجيال.
ومع وجود عناصر أخرى مؤثرة مثل عمر مرموش وتريزيجيه وإمام عاشور، تبدو الفرصة متاحة أمام منتخب مصر لتقديم نسخة مختلفة في كأس العالم، تجمع بين خبرة الحاضر وطموح المستقبل، بحثًا عن إنجاز تاريخي طال انتظاره.



