الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

أسرة سيدة توفيت حرقًا على يد جارها بالشرقية: "رجعت لقيت أمي جسمها متفحم"

المجني عليها
المجني عليها

كشفت أسرة السيدة سماح محمد رمضان، 44 عامًا، المقيمة بقرية كفر أبو الديب التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياتها، بعدما تعرضت للاعتداء من قبل أحد جيرانها الذي يُتهم بسكب مادة قابلة للاشتعال عليها وإشعال النيران بها، ما أدى إلى إصابتها بحروق بالغة توفيت على إثرها بعد 13 يومًا من تلقي العلاج داخل مستشفى ههيا للحروق.

 

وقال نبيل عماد في تصريح خاص ل "بوابة روزاليوسف" نجل المجني عليها، إنه كان خارج المنزل وقت وقوع الحادث، وتلقى اتصالًا هاتفيًا يخبره بأن والدته تعرضت للحرق داخل منزلها، موضحًا أنه توجه مسرعًا إلى المنزل قبل أن يعلم أنه تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

وأضاف: "لما رحت المستشفى لقيت حالتها صعبة جدًا، ما كانتش قادرة تتكلم، والحروق كانت في معظم جسمها، وبتعاني من إصابات خطيرة بسبب النيران، وحتى التنفس كان متأثر لأنها استنشقت الأدخنة أثناء الحريق".

 

وأشار إلى أن الأسرة لم تكن تعلم بوجود خلافات قد تتطور إلى تلك المأساة، موضحًا أن بداية الأزمة تعود إلى سقوط قطعة من الطوب من منزلهم داخل منزل الجيران، وهو ما تسبب في سوء فهم واتهامات متبادلة، قبل أن تتصاعد الأمور بشكل مأساوي" كانوا فاكرين اننا عاملين فتحه في السور عشان نراقبهم ودا مش صحيح".

 

وأكد نجل الضحية أن والدته كانت بمفردها داخل المنزل وقت الواقعة، بينما كان شقيقه في العمل وكان هو خارج القرية، مطالبًا بسرعة القصاص ومحاسبة المسؤول عن الحادث.

وفي سياق التحقيقات، قال أحد الشهود أنه سمع أصوات مشادة بين المجني عليها وبعض جيرانها يوم الواقعة، مضيفًا أنه علم بوجود خلافات سابقة بين الطرفين، قبل أن يشاهد المتهم ـ بحسب أقواله ـ يدخل إلى منزل المجني عليها ويسكب مادة قابلة للاشتعال في عدة أماكن ثم يشعل النيران، ما أدى إلى اندلاع الحريق وإصابة السيدة بحروق بالغة انتهت بوفاتها بعد أيام من العلاج.

 

وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال الإجراءات القانونية لكشف جميع ملابسات الواقعة واتخاذ ما يلزم من قرارات حيال المتهم.

تم نسخ الرابط